أختي مايدا،

كيف نوفق بين

كذلك بالنسبة للحمل نتيحة الاغتصاب، الله لا يرضى به، ولكنه حصل....
وبين

إن لن تتخلى الأم عن جنينها بعد الولادة، فهذا يعني أنها اتخذت قرارها وعليها تحمل نتيجة هذا القرار، فإما أن تقبل به وتنظر لهذا الطفل بعن أنه إنسان كامل سمح به الله، أو أن ترفضه وتعرضه للتبني من لحظة الولادة.
كيف يعني "الله لا يرضى عنه" وفي نفس الوقت "سمح به"؟

علينا أن نميز جيداً بين الصدمة العصبية العادية وحالات الصدمة العصبية الجدية التي من شأنها إلحاق الأذى أو الموت للأم الضحية
ومن يتحمل صدمة مثل هذه؟ أن تغتصب فتاة وتحمل ولا تصاب بانهيار عصبي.

أعتقد أن الموضوع يُعالج من الناحية النظرية فقط، ولا يتم معالجته من الناحية العملية والواقعية.

صلواتك