ما رأيكم بأم تحمل من والدها ؟؟؟ أو اخوها ؟؟؟؟ أو حموها ؟؟؟
ما رأي الزوج؟
بولد من زوجته وهو ابن حماه في آنٍ معاً ؟؟؟
أوأم تلد من اخوها ولد يكون ابنها وابن اخوها في آنٍ معاً ؟
أو الأخ يكون هو خال لإبنة اخته وأخوها من ابوه؟ في آنٍ معاً ؟
وهل ترث مع اخوالها وامها على انها اختهم ؟ وان من المفترض أن المورث هو جدها ولكنه هنا قد صار ابوها ؟؟
والأفظع !!
؟ كيف يدون اسم هذا المولود أو المولودة في الأحوال الشخصية ؟
هنا تكمن المشكلة .
كيف تعالج الكنيسة هذه الحالات
قدس ابونا الموضوع كتير صعب ومشربك بمعنى النظرية بتضل نظرية لحين تطبيقها
ولما بدنا نطبقها بدنا نعيشها تا نقدر نحكم عليها اذا كانت مظبوطة او لا
لانو نظريتنا هون مش علمية مرتكزة عا اسس علمية وما بتقبل النقاش
نظريتنا هون تا نحكم فيها مظبوط لازم نكتب عنها و نحكي عنها من خلال تجربة معينة
تا نكون صادقين باللي راح نقولو,
يعني ابونا لما قدسك طرحت السؤال كنت بتعرف صعوبة الجواب
وانو ما ممكن اي حدا يقدر يجاوب باقتناع وبصراحة تامة لسببين
تا يجاوب باقتناع لازم يكون مجرب المصيبة وهيك بيفتي بشعوره وما نتج عنو وما ممكن ان يحصل ان واجه هذه المشكلة
واما الصراحه، المطلوبة فهون اسمحلي قول ابونا انها صعبة لانو اللي راح يجاوب مهما كان رأيو راح يفتح عا حالو ابواب جهنم اذا هوي قال انا مع اجهاض هذا الطفل
لانو كل واحد فينا راح يهاجموا باسم الدين ويقول انت انسان ما بتعرف ربنا ومين اعطاك الحق انو تفتي هيك
واذا قال لأ لازم عالام تتحمل نتيجة اللي صار ونحن بمجتمع يظلم المرأة المغتصبة ويتغاضى عن المغتصب هذا اذا لم يتهمها هي اما بسبب لباسها اوا تصرفاتها بانها هي من شجعته
وهنا اقول لا احد يستطيع الجواب الا من بليت بهذه المصيبة
اما اذا وضعنا انفسنا مكانها وهنا اكرر انها نظرية ربما تغيرت بسبب الظروف لاننا في الكثير من الاحيان ننوي فعل الكثير من الاشياء ونفاجأ بان الظروف حالت دون ذلك
هنا انا مع الاجهاض في هذه الحالة لا لقلة ايمان بالله تعالى ولا للاعتراض على الجنين لانه نعمة
ولكن وجوده سيكون للام مذلة وله معيارا في هذه الحياة فهذا الطفل لن يعرف الراحة في هذا المجتمع
وهنا ستزداد معاناة الام وتتضاعف فهي ستبكي حرقة على وليدها وندما وكلنا اباء وامهات نرضى باي شيئ لانفسنا ونحمله بفرح ولكننا لن نرضى بنسمة هواء تلطم جبين اولادنا