اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
وللإبنة العزيزة مايدا :
ان تشبيهك لجريمة سفاح القربى بجرائم القتل أو السرقة أو الكذب .ووووو الخ لا يليق ولا يصح
لأن ليس لله دور ولا مشاركة مباشرة أو غيرمباشرة فيها .
بارك أبونا الغالي،

اعذر جهلي يا أبتي إن كنت أخطأت في التشبيه، ولكن ما خطر في بالي هو أن الخطيئة هي خطيئة، ولا يوجد لدينا كبائر وصغائر في الخطيئة، ما أعلم به (وأرجو تصحيحي إن اخطأت) أن خطيئة القتل لا تقل عن خطيئة الزنى مثلاً، وأن الله، بالتأكيد، لا يرضى بهذه الأمور، ومع ذلك لا يتحكم بها، بل يتركها لمشيئة الإنسان وفعله، ليس لعدم قدرة الله على التحكم بزمام الأمور، بل لإعطاء الإنسان كامل الحرية في حياته وتصرفاته؛ إن تصرف بالخير أو إن تصرف بالشر، وإلا، أصبحنا مسيرين في الحياة لا مخيرين...


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة

بينما في الإغتصاب واستناداً للنظريات العلمية فله دور ومشارك في اتمام عملية الإخصاب وبث الحياة في الخلايا . وما معناه ، أنه بدون تدخله لما كان لعملية الحمل ان تتم وهنا يدخلون نظرية ( سماح الله بإتمام واكمال جريمة المغتصب الشرير) . واستناداً لهذه ( النظرية ) المرتكزة على العلم ، تم تحريم اسقاط الجنين ( بالازن من حبيبنا الكسيوس على كلمة اسقاط )
اغفر جهلي يا أبتي مرة أخرى واسمح لي أن أسألك سؤال بخصوص الاقتباس أعلاه:

هل هذا يعني أن لا دخل للرب الإله في تكوين الجنين في أي مرحلة من مراحله؟

وأيضاً لقد أضفت قدسك كلمة "بينما في الاغتصاب"، فهل أفهم أن في حالة الاغتصاب لا دخل للرب، وفي حالة الحياة الزوجية المقدسة له دخل؟

وإن كان كذلك، (أي إن كان للرب دخل في إعطاء الحياة للكائن الجنين) فكيف لا نعتبر أن الله هو من أعطى الحياة لهذا الحميل في رحم هذه المرأة المُغتصبة أو التي تعرضت لسفاح القربى؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
وتقولين انه علينا اقناع الزوج بقبول جنين زوجته المغتصبة أو ال(مسفوحة) ولكن ، ماذا تقولين في حال الرفض؟؟؟؟ هل عندها علينا أن نعتبر الزوج خاطئ ورافض لعطية الله ؟؟؟؟ وانه يحث على الجريمة وقتل الجنين ؟؟؟؟
قد يوجد من الأزواج من يتفهم هذا الأمر، وليس الجميع بالطبع، وإن رفض فلُعرض هذا الولد للتبني.... على الأقل هذا التبني هو أهون الحلول برأيي. فبالتبني، لا يموت الولد، ولا تتعذب المرأة أو الفتاة المُغتصبة، ولا يتعذب الزوج، ولا الأهل، وعندما أقول لا يتعذبون لا أعني أنهم لن يتعذبوا بالمطلق، ولكن بالأقل، أي عذابهم سيكون أقل من أن يعيش الولد بينهم.

وهنا يخطر لي خاطر، هل إذا أجهضنا هذا الطفل من رحم هذه الضحية، فهل ستزول المأساة عنها؟؟؟
هل سيذهب ذاك الشعور بالقرف والذنب والقذارة والإهانة؟؟ هل سيتوقف الناس عن الكلام والبلبلة عن هذا الموضوع؟؟ صدقني ليرافقها كل حياتها! فلماذا إجهاض الجنين إذا لن يغير في الأمر الكثير؟؟؟


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
ونعلم ان هذا الوضع قد يحمل البعض الى طلب الطلاق بحجة ان الموضوع هو زنى وليس اغتصاب .وهنا تتسع دائرة المصيبة على نطاق واسع وذلك بسبب عدم السماح بإسقاط علقة لمخلوق لم يظهر له لا قلب ولا عقل ولا وجه .
يا أبونا لماذا الآن نعتبرها مجرد علقة لا قلب لها ولا عقل ولكن، إن كانت هذه العلقة عن طريق زوجين مباركين، يُمنع إجهاضها؟؟

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fr. Boutros Elzein مشاهدة المشاركة
هل نحمل الله مسؤولية على انه مشارك في اكمال عملية الإغتصاب وخلق انسان ابن حرام ؟؟ ولذلك ممنوع اسقاطة جنينا في ايامه الأولى ؟؟!! لأن لله يدٌ في الأمر !
أبونا هنا أكرر سؤالي السابق، هل باستطاعة الإنسان، رجل وامرأة، خلق وتكوين إنسان جديد وإعطائه الحياة في الأرض بسيادة مطلقة من دون تدخل الرب الإله؟ أم أن الرب يتدخل في صنع هذا الكائن حسب الموقف؟

وهنا لا أعني أن الرب تدخل في إكمال ما هو حرام! فالله لا يصنع شراً.... ولكن... ألا يُعقل أن تكون هذه تجربة من الرب الإله لهذه الفتاة وهذه العائلة؟؟ ألا نعتبر أن الطفل المشوه خلقياً من ناحية العقل أو الشكل أو الجسد أو الصحة عطية وتجربة من الله ويُمنع إجهاضه؟؟ ما الفرق الآن؟؟


تقبل ردي بكل محبة واذكرني في صلواتك يا أبي الغالي.