إن الكنيسة أقرّت بالإجهاض في حالة تعرض السلامة الجسدية، ذلك لأن الطب وقف عاجزاً عن حل المشكلة. إذ يستطيع الطب أن يُخلّص واحداً من الاثنين ويبقيه على قيد الحياة.
فالكنيسة رأت أن الأم هي من يبقى، ويتم إجهاض الطفل. وفي هذا لا تقول الكنيسة أنه أمرٌ جيد، ولكنه أفضل حالات الخطأ.
أي الكنيسة لا ترى أن هذا الأمر شيئاً عادياً، بل هو خطأ يتم إرتكابه.
المهم أن الكنيسة تنظر للطفل على أنه إنسان كامل له حق الحياة، التي منحها إياه الله. ولا يستطيع أي إنسان أن يأخذها منه.
من هذا المنطلق نستطيع أن نقول، كل ما لا يصب في خانة قتل أحد الشخصين (الأم أو الطفل)، الكنيسة موقفها ثابت. لا يجوز سلب حياة أي إنسان.
هذا هو الموقف اللاهوتي بالمطلق. ومن هذا الموقف نعالج موقف الفتاة التي حملت سفاحاً.
نعم إنه صليب لا تحمله جبال، ولكن هي تجربة إن تجاوزناها وصلنا للقداسة... لهذا نقول لا تدخلنا في التجربة، فنحن ليس لنا طاقة على تحمل التجارب.
لا أحد يستطيع أن يسلب هذا الطفل حياته، إن كنا نحن من أتينا به إلى الحياة، ولكننا لا نملك حق سلبه هذه الحياة.
وهذه الفتاة، إن كانت مؤمنة ومصلية، ستستطيع تجاوز هذه التجربة. ولكن إن كانت غير ذلك، فهي لن تسأل وستسلب هذا الطفل حياته.
صلواتك أخي رائد

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات