تأمل رائع جداً .. أعلم انه يتحدث عن واقع لا عن خيال أو فانتازيا.
هذه حال الكنيسة المستقيمة الإيمان، قدرها أن يكون جنبها كجنب سيدها مطعوناً نازفاً. لكنها تستمر في ولادة القديسين كما ولدت الكنيسة يوم الجمعة العظيمة من جنب المخلص النازف.
وكنيسة كهذه لا تزال تنجب القديسين الذين نعيش معهم ويعيشون بيننا، ونتلمس قداستهم يومياً، وينير نور الله علينا في وجوههم... هي كنيسة لا تعرف التراجع ولا الذبول، بل هي الكنيسة التي قال عنها المخلص " ساكون معها إلى انقضاء الدهر " ، وبوجوده فيها فإن " أبواب الجحيم لا تقوى عليها " .
هي السفينة التي من يركبها ينجو من الطوفان ومن لا يفعل او يغادرها سيهلك.
لكن ما نحن بحاجة له وخصوصاً شبابنا المنفعل والمليء بغيرة وحماسة على كنيسته ينقصها فقط التوجيه والضبط لكي لا تتحول من غيرة بنّاءة إلى غيرة هدّامة كما نرى؛ نحن بحاجة فقط إلى الثقة بأن المسيح في وسطها وهي لن تتزعزع.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات