إخوتي :

غدا يتحقق اللقاء الثاني لعائلة هذا المنتدى المتميز وهذه المرة الثانية التي لم يحالفني الحظ ولم تسمح لي الظروف في أن أكون معكم وأتعرف عليكم بشكل مباشر ونكون معا وجها لوجه نتكلم ونتحاور ونمرح ونصلي سوية ، ولكن تأكدوا أن قلبي ومشاعري معكم ودعواتي لكم أن تقضوا وقتاٌ مفعما بالفائدة والغنى على كافة الأصعدة الروحية والمعنوية والإجتماعية والترفيهية. ورجائي لكم أن تذكروني في صلواتكم .

أخوكم وديع.