والجدير بذكره أن على عهد قسطنطين كبرونيم لم يتم التوقف عند محاربة الأيقونات فقط بل أيضا محاربة تكريم القديسين وبقاياهم والحياة الرهبانية حاسبا كل ذلك خرافة حيث احرقت بعض بقايا القديسين وطرحت أخرى في البحر وأصبحت الأديار ثكانت أو زرائب للخيل وطرد الرهبان والذين أبدوا مقاومة تعرضوا للعذاب حتى الموت.وبعد رحيل كبرونيم عام 755م أعلنت زوجته ايرينا تكريمها للايقونات بحزم فاستلم الرهبان أديارهم دون معارض وانعشوا الشعب بالمحبة وأعادوا بقايا القديسين المرمية في البحر ومنها أعضاء القديسة أوفيميا وأعادوا لها الإكرام الواجب

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات