يحدث أثناء الصلاة أحيانا أن تأتي بعض لحظات ظلمة خانقة، وذلك منشؤه عدم تصديق القلب وضعف إيمانه. ولكن لاتدع قلبك يخيبك ويخسرك من ثمرة الصلاة في هذه اللحظات الخطرة. اذكر في هذا الوقت انه أذا كان النور الإلهي قد انقطع وانحجب عنك لحظة، فهو في ذاته موجود ودائم لا ينقطع قط. بل هو باق على الدوام بكل بهائه وعظمته. وفي اللحظة التي ينحجب فيها عنك هو مشرق على ألوف غيرك، ويملأ كنيسته بل ويملأ حتى العالم المادي.

ليتك تقتنع جدا أن كل كلمة وبالأخص التي تلفظها في الصلاة هي ذات قيمة حقيقية، متذكرا على الدوام أن واضع الكلمة هو الله الكلمة! لذلك لم يكتب كلام الله جزافا، بل كل كلمة فيها قوة روحية داخلها "الكلام الذي أكلمكم به هو روح وحياة!!!"(يو63:6). لذا شدد الله على المتكلمين بالباطال "كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين"(مت36:12)
القديس يوحنا كرونستادت

لا يتركنا الرب يتامى ...
سامحنا الرب جميعا ..
وليعطنا قوة التوبة وعطية الرجاء .
لا تخف كثيرون سيذكرونك في صلواتهم .... منهم انا العبد الحقير