المدخل المسيحي الأساسي إلى فهم العالم، والذي يتجاوز تعابير (الطاهر) و(النجس) إلى تعابير (القديم والجديد)، هو ما يجري تجاهله وخيانته كلما اختُزِلَتْ حياة الكنيسة إلى استمراريةٍ محضة أو إلى انقطاعٍ بحت. والطريقة الفضلى للتغلّب على هذا الاختزال، هي أنْ نفهم ما تفعله الكنيسة، وأن نُصغي إليها ببساطة، وأن نتلقى منها المعنى الحقيقي لطقوسها، لا أنْ نمليَ عليها فرضياتِنا المسبقة وعواملَ كبتنا.