التعليم الأرثوذكسي الواضح والمحدد يقول:

"... وصعد إلى السماوات بمركبة نارية ...." القطعة الرابعة من الليتين في خدمة الغروب

" ... يا إيليا التسبيتي إن المركبة النارية التي رفعتك كأنما بزلزال إلى السماوات, قد منحتك نعمة نارية, أن لا تعاين موتاً إلى أن تكرز بنهاية الكل..." القطعة الخامسة من الليتين في خدمة الغروب.

لماذا نطرح آراءنا الخاصة وكأنها هي التعليم الأرثوذكسي, وننسى أن الكنيسة هي وحدها التي تمتلك المعرفة الكلّية.



طاناسي