أقوال آبائية
+ من يحب القريب يتمم الوصية التي تأمر بحب الله، لأنه يقبل هذه العطية من الله. فموسى كان يحب اخوته، وكان يطلب من الله أن يمحو اسمه من سفر الحياة إن كان لا يصفح عن خطايا شعبه. وبولس الرسول، مثل موسى، كان يجرؤ أن يطلب من المسيح أن يبسله لأجل خلاص اخوته، وكان يريد على مثال المسيح أن يكون فداء عن الجميع، مع علمه، في الوقت نفسه، بأنه لا يمكن انفصاله عن الله، مادام حباً به يتنازل عن نعمته، محافظة على أعظم الوصايا أي محبة القريب. (القديس باسيليوس الكبير)
+ إذا تكلمت فتكلم بحب، وإذا صمت فاصمت بحب، إذا غفرت فاغفر بحب، وإذا أصلحت الغير فأصلحهم بحب، فلتكن فيك جذور الحب، لأنه من هذه الجذور لا يخرج إلا الخير. أحبب واصنع ما تشاء. (اوغسطين المغبوط)
بين التجلي وأحداث الصلب
للقديس يوحنا الذهبي الفم
ارتبط التجلي بأحداث الصليب والقيامة، فإنه لا يمكن للمؤمن أن يرتفع على جبل التجلي ليرى بهاء السيد ما لم يقبل صليبه ويدخل معه آلامه ليختبر قوة قيامته، فيعلن الرب أمجاده له. ومن جانب آخر ما كان يمكن للتلاميذ أن يتقبلوا آلامه ويدركوا سر قيامته ما لم يهيئهم -خلال ثلاثة منهم- بالتجلي.
إذ تحدّث الرب كثيراً عن المخاطر التي تنتظره وآلامه وموته وعن موت لتلاميذ والتجارب القاسية التي تلحق بهم في الحياة.. كما حدّثهم عن أمور صالحة كثيرة يترجونها، من أجلها يخسرون حياتهم لكي يجدوها، وأنه سيأتي في مجد أبيه ويهبنا الجزاء، لهذا أراد أن يُظهر لهم ما سيكون عليه مجده عند ظهوره ، فيروا بأعينهم ويفهموا قدر ما يستطيعون، لهذا أظهر لهم ذلك في الحية الحالية بالتجلي.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات