باركوا .. أبونا الحبيب أندراوس

تم تعديل العنوان .. و رح حطّ هون الخبر نسخ لصق من موقع مطرانية حلب
http://www.alepporthodox.org/modules...l&news_id=1026

وأكيد ناطرين تعليق الأخوة اللي شاركوا ..

صلواتك

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


البطريرك والمطارنة يؤكدون على العمل الشبابي ووحدته الأنطاكية وذلك من خلال تنظيم لقاء شبابي مشترك بين الابرشيات.

لقاء كبير لأكثر من 700 شاب وشابة من بعض الأبرشيات (شارك فيه 120 أخ من جامعيي أبرشية حلب: حلب، الطبقة، إدلب، انطاكيا)




دعى غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع الكلي الطوبى والجزيل الاحترام السادة المطارنة في سوريا إلى عقد لقاء عام للشبيبة بتاريخ 17 تموز في دير القديس جاورجيوس – الحميراء.

على أن يتم مثله أيضاً في لبنان، ومن ثمّ أن تتم الدعوة للقاء عام في سوريا ولبنان بعدها.

تشكلت لجنة للتحضير مؤلفة من مندوبين حددهما مطران كل أبرشية. اجتمعت اللجنة عدة مرات برئاسة المطران جورج أبو زخم في حمص وتم تحديد الأعداد المشاركة من كل أبرشية.

كما حضرّت اللجنة استمارة عن الهموم الشبابية سوف تجمع رأي الشبيبة الأرثوذكسية في أهم المسائل الحياتية والكنسية.

أرسلت هذه الاستمارات إلى كل الأبرشيات، حيث أجاب عليها الشباب في مراكزهم وتم جمعها واستخلاص معلوماتها.

توافدت المجموعات الشبابية صباح السبت كلٌّ من أبرشيته، وذلك بحماس كبير، يرافقهم المسؤولون والآباء الكهنة.

برنامج اللقاء توزع كالتالي:

10,00: افتتاح ترحيب وتعريف بالوفود القادمة.

10,30: حديث لصاحب الغبطة: أنتم أمل الكنيسة،


يا أحبة، الكرسي الأنطاكي يبتهج بوجودكم جميعاً. اجتماعنا هذا لن يكون اجتماعنا الوحيد أو الأخير، لكنه الأول لما سيأتي في المستقبل. الكنيسة مجموعة المؤمنين، يرى كل منهم الآخر فيتقوى به أو يقويه. لسنا مؤمنين لأجلنا نحن، نحن مؤمنون لأجل الكنيسة، التي لن يقوى عليها أحد. الكاهن هو المثال للإنسان الذي يحب الله، والذي يرى فيه أباً وليس أستاذاً. الكاهن هو "أبي"، ليس فيلسوفاً أو أستاذاً، بل من يفكر في، "يقربني"، وهذا هو الإيمان وليس في القناعات. القناعات تتغير كل يوم، لكن أبي يبقى إلى الأبد هو أبي. الإيمان بقدر المحبة. من يأتي إلى الكنيسة ليس للصلاة، لا يعني لي شيئاً. نحن لا نستعبد من أحد، بل نعبد الإله الواحد. أين هو الخلاص؟ الخلاص هنا. "أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي"، توجد عملية بناء. الله خلقنا على هذه الأرض، مهمتنا كبشر هي هنا، على هذه الأرض، ومحبتنا هنا. الرب يسوع تجسد ليعمل الخلاص على هذه الأرض، هنا يوجد العمل. قال لآدم وحواء: اذهبا إلى الأرض وأعملت فيها. التأمل في جمال الخليقة لا يكفي، نحن موجودون لنغير الدنيا. نحن نعمل على الأرض لنصل إلى السماء. نحن على صورة الله ومثاله، نحن مدعوون للمسؤولية هنا. الإيمان إيمان فعل وليس إيمان كلام. أنتم أمل الكنيسة، إن لم تعملوا فمن يعمل! إذا لم تهتموا أنتم فمن يهتم! قدموا أعمالكم ذبيحة للرب يسوع، لكي لا تصير الأرض بعيدة عن السماء. أهلاً وسهلاً بكم!



الأسقف هو مطران كل الأبرشية؛ كل خروج عنه هو تفكير انسحابي من الجماعة. الأبرشية جسد واحد، نتمنى ألا تعمل شبيبتنا كتل، الكتل تضرنا جميعاً لأنها تضرب الوحدة. هل نعمل حزب معين ولا نرجع للأسقف؟ لا نبشر بهذا ونبقى أرثوذكسيين. لا نعمل تخليدات حديثة العهد، ممكن أن نستغني عنها آخر المطاف. الكنيسة لها آلاف السنين، والأرثوذكسية دائماً ودوماً تتآلف والظروف. هيكلية الكنيسة معروفة: مطران ومنه الكهنة وهكذا. ليس عندنا قانون أو نظام، لدينا جنود برنامج عملهم نظام الكنيسة. نحن لا نعمل ككتل تنافس الكنيسة، منافسة الكنيسة خروج منها. كل الهرطقات فيها مفكرون ودارسون، المجامع المسكونية ردت عليهم وأعلنتهم مبعدين. الهدف هو أن نأتي ببعض إلى الكنيسة، أو نكون فقط من الذين يصنعون الضجة، نحن لا نتهم أشخاص، نحن نتهم الطريقة. الطريق لا يؤدي إلى الكنيسة إلا إذا كانت الكنيسة أولاً. نتمنى أن يبقى كل أصحاب النية الطيبة في الكنيسة وألا ينكروا وراء أحزاب، كرامةً لمن نعمل له، الرب يسوع نعرفه في الكنيسة. الصلاة في الكنيسة توحد وتعضد، كل واحدٍ والآخر.



1,00: غذاء؛ قدمه دير مار جرجس استضافة للجميع وتناوله جميع الأخوة الشباب معاً.

2,00: أناشيد: قدمت كل أبرشية بعض الأناشيد، وملأ ذلك الجوَّ فرحاً وغبطة. أنشد بعض الأخوة ترانيم من تأليفهم وتلحينهم.

3,00: الاستمارة: تمت قراءة نتائج الاستمارات من كل الأبرشيات وعقب صاحب الغبطة والسادة المطارنة على ذلك بملاحظات وتوجيهات غنية ومفيدة.

5,30: غروب للقديس يوسف الدمشقي، احتفلت الشبيبة الأرثوذكسية بالقديس يوسف، وهو آخر قديس أعلنت الكنيسة الانطاكية قداسته. ورنمت الجوقة الصلوات الخاصة بعيده.



يجيب هذا اللقاء على عطش الشبيبة الأرثوذكسية إلى اللقاء والتعارف من جهة، ولكن أيضاً إلى التفكير معاً وبمسؤولية بالشهادة المسيحية للشباب الأرثوذكسي. ومن هنا تشكل الاستمارة طريقة تفكير مشترك ولو بسرعة كبداية لتفكير أعمق.

يكشف هذا اللقاء عن نوعية جديدة تشير إلى النمو الكبير في عمل الشبيبة والتعليم المسيحي، ويلاحظ كل من يتابع هذا اللقاء العديد من الأمور منها:


1. التفاف الشباب الأرثوذكسي حول كهنته ومطارنته وغبطة البطريرك، تأكيداً منهم على الامتنان للرعاية المباشرة والعناية الأبوية التي يقدمها جميع السادة المطارنة كلٌّ في أبرشيته.

2. ازدياد الوعي عند الشباب بالحفاظ على الرموز الروحية، التي تشكل اليوم لهم القدوة والمسؤولية.

3. ازدياد أهمية العمل الشبابي في الأبرشيات، وسهر الآباء على تفعيل دور الشبيبة في حياة الكنيسة.

4. الأمل الواعد بغد مشرق للكنيسة ما دام شبابها يعي مسؤوليته في خلق مستقبلها كما يريده ويشتهيه لتكون أقرب إلى الصورة التي ينتظرها السيد "نقية لا عيب فيها ولا غضن"

5. تنوع المواهب عند الشباب، والتي كلها تنصّب بوحدة العمل في خدمة الكنيسة وبنيان شهادتها في المجتمع.

6. التزام شبابنا الأرثوذكسي بمسائل كنيسته ورسالتها الروحية.

7. التزام شبيبتنا الأرثوذكسية بمسائل مجتمعهم كالعمل والفقر والتطوير...

8. وعي شبابنا الأرثوذكسي للعمل الوطني المبني على وحدة الحياة مع الإنسان الغريب، الذي هو بمثابة الأخ ورفيق الدرب. وكذلك تعميمعم على بنيان المجتمع الذي يخدم فيه الدين الوطن ويعلم في الإيمان محبته الإنسان. ويبدو واضحاً التزام شبابنا بأرضهم ومستقبلها.

9. الرجاء الكبير المبني على أحلام لا تهدأ من أجل الأفضل دوماً، وعلى جميع الأصعدة.

الغيرة والإيمان، عاملان يملآن قلب الشاب المسيحي ويؤمن شبابنا أن دورهم ليس عارضاً أو جانبياً في كنيستهم وفي بلدهم.

المستقبل ليس قدراً، المستقبل مراهنة لا تتحقق أحلامها إلا بأيدي وأعمال من يحلم بها.

"لم يعطنا الرب روح الفشل" بل روح البنيان. الشهادة المسيحية عامل أساسي في بلدنا، والكنيسة حية بأبنائها. وللشباب حيّز واسع في هذه الشهادة.

غادر الشباب دير مار جرجس وهم يحملون آمالاً وعهوداً لا يعرفها إلا "الروح" الذي سيعمل فيهم لتحقيقها.