إذاً، لا تتركوا لهم الثروة بل التربية والفضيلة وهكذا لن يتّكلوا على إرث الخيرات المادّية وسينصرفون إلى تهذيب الذهن وبناء النفس. هذه هي الطريقة الأفضل لتجاوز الفقر ومشاكل الحياة كلّها. وإن كان كلّ واحد منا يهتم بتربية أولاده هكذا، ففي النهاية، سنكون جميعنا، من جيل إلى جيل، مستعدّين لحضور المسيح وسنُجازى من ربنا العادل، هكذا هي الأمور. إن ربيت ولدك جيداُ وجعلته يملك تقوى ومحبّة، وإن فعل هو الأمر نفسه مع أولاده وهكذا دواليك، ستتشكّل سلسلة نعمة مباركة لديك، أنت الذي أصبحت جذر كل صلاح.
ربنا يبارك تعب محبتك سلوى
موضوع قيم ومفيد
شفاعه القديس يوحنا الذهبي الفم تكون معك
صلواتك