فعلاً قصة جميلة ومؤثرة، ويا ليتنا جميعاً يكون لنا هذا الإحساس المرهف بالمسيح، الذي يفيض على الجميع بالمحبة والسلام والتواضع والوداعة والمساعدة. طوباك يا ستيلا على سيرتك العطرة في هذا العصر المظلم.

أشكرك أخت ذكاء على الموضوع، ولكن يا ليت أن تضعي لنا المصدر بصورة Hyperlink، حتى يتسنى لمن يريد الرجوع إلى الموقع الأصلي والإستفادة منه.

صلواتك