الأخت تريزيا
بالنسبة لطائفة الروم الأورثوذكس فهناك قانون للأحوال الشخصية تم اقراره-بحسب ما اذكر- عام 2004 م و سأحاول إيجاد الرابط لهذا القانون الذي يتناول مواضيع حياتية كالخطوبة و الزواج و الطلاق و ما إلى ذلك ....
النقطة الأهم أنه حتى في ظل قانون أحوال شخصية نلجأ إليه بديلاً عن الاحتكام إلى قوانين أخرى ، فإن غياب الروح المسيحية عن علاقاتنا الاجتماعية سيجعل قوانيننا تغرق في بحر الأحكام التشريعية و القواعد الفقهية ،المحبة كما يعلمها المسيح هي ام التشريعات و أولها و دونها لن يحمينا شئ من الاحتكام إلى قانون الحرف.حتى لا يطبق علينا قانون الاسلام

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات