الأخت تريزيا
بالنسبة لطائفة الروم الأورثوذكس فهناك قانون للأحوال الشخصية تم اقراره-بحسب ما اذكر- عام 2004 م و سأحاول إيجاد الرابط لهذا القانون الذي يتناول مواضيع حياتية كالخطوبة و الزواج و الطلاق و ما إلى ذلك ....
حتى لا يطبق علينا قانون الاسلام
النقطة الأهم أنه حتى في ظل قانون أحوال شخصية نلجأ إليه بديلاً عن الاحتكام إلى قوانين أخرى ، فإن غياب الروح المسيحية عن علاقاتنا الاجتماعية سيجعل قوانيننا تغرق في بحر الأحكام التشريعية و القواعد الفقهية ،المحبة كما يعلمها المسيح هي ام التشريعات و أولها و دونها لن يحمينا شئ من الاحتكام إلى قانون الحرف.