سلام المسيح
إخوتي الأعزاء إن القاعدة العامة تقضي بأن قانون الأحوال الشخصية يتضمن الزواج و آثاره و الإرث
و لكن حرصا على عدم تعدد الشرائع في سوريا تم السماح بأن يكون للمسيحيين قانون خاص بما يخص الزواج
أما الإرث فيبقى خاضعا للقانون العام الذي ينظمها ألا و هو قانون الأ؛وال الشخصية لسنة 1953 و المستمد من الشريعة الإسلامية
بالنسبة للطوائف الغربية إن القانون المطبق هو قانون موحد في كل البلدان و هو القانون الصادر عن دولة الفاتيكان
و قد أدى ذلك إلى بعض الصدامات مع مبدا السيادة الذي يقضي بعدم تطبيق قانون دولة على أرض دولة أخرى
و الحل الوحيد هو إيجاد قانون محلي وطني للإرث و وجود كادر قضائي من الكهنة حتى يكون بالإمكان الاستقلال بالقانون دون مشاكل

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات