ماذا أقول لك يا شفيع الكهنة ماذا أقول لك يا صائغ الذهب بماذا أمدحك يامن تكلم مع أبو الأرثوذكسية بولس الرسول ماذا أصف كلامك
الذهبي قليلٌ عليّ بأن أصفه بالذهبي يامن لم يشأ أن يبقى صامتا تجاه الغيرة تحاه المحبة تجاه من أنزل النار والماء ماذا أقول ماذا أنادي ماذا أتكلم.. لقد فقت كل تصوّر لقد امتلأت بروح الغيرة والمحبة لقد أظهرتك أفعال الحق لرعيتك قانونا للإيمان وصورة للوداعة معلما للإمساك أيها الأب رئيس الكهنة يوحنا الذهبي الفم فلذلك أحرزت بالتواضع الرفعة وبالمسكنة الغنى فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا.
لقد غرت غيرة لرب الجنود فدائما ماكنت تنادي حي هو رب الجنود نعم حي هو الرب الذي يسمع منكح ياإيليا المحب الغيور كل طلبة تسأله إياها فيا من أمسك المياه ثلاث سنين وستة أشهر وأنزل النار على محرقة الرب فأنت يامن يجاب بكل طلبة اطلب بالدالة النبوية الغيورة المسيحية أن تمسك خطيئتي بعيدا عني وتحقها فتطهرني من أوجاعها وإذلالها التي طالما كانت توقعني في بحر الظلمات في بحر اليأس فيا إيليا تشفع إلى رب الجنود أن يخلص نفوسنا.
إننا معيدون لتذكار نبيك الياس الغيور وبه نبتهل إليك يارب فخلص نفوسنا