الأعضاء الذين تم إشعارهم

You cannot rate threads
0
 
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: حوار مفتوح /العلم والدراسة/

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1069
    الإقامة: اليونان
    هواياتي: القراءة
    الحالة: الأب سلوان أونر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 103

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/

    الله معكم

    بعتقد الإخوة خرجوا قليلاً عن الخط المفيد الذي يطرحه هذا الموضوع

    كنت أرغب من الأخ الذي طرح الموضوع أن يطرحه على أجزاء. ومن ثم يعطي على النتائج التي وصل إليه العلم في الوضع الحالي (على حسب رأيه) على كل حال سأعطي رأي على كل نقطة على حده:
    1. أهمية الدراسة: للدراسة أهمية كبيرة تنحصر في توسيع الأفاق العقلية للإنسان ليكون قادراً على معالجة قضايا حياته المهنية والعلمية والإجتماعية، إن كان عند البعض الهدف فقط الشهادة فهذا ضعف رؤية عندهم (وإذا كانت عندنا فيجب التصحيح)
    لكن الواقع يقول: اذا معك شهادة تعمل!!! هذا صحيح. وللنظر له من جهة إيجابية، أن يكون ذلك دافعاً للشباب للتعلم، وذلك حتى يتمكنوا من إيجاد عملاً في المستقبل. ولننتبه أن لانكون نحن من بين هؤلاء الذين يحصلون على شهاداتهم بالغش أو بدون دراسة حقيقة فيكون قد كذبوا على أنفسهم وعلى الجميع من حولهم، من ثم في المستقبل كيف يكون انتاجهم!!!!!؟؟؟؟؟ سيكونوا من أكبر الفاشلين (مع احترامي للجميع)
    2. حرّية اختيار الدراسة: هذا الموضوع فعلاً مشكلة كبيرة إذ يجب أن يكون في مدارسنا هيئة مخصصة لدراسة إمكانيات الطلاب وميولهم، وعلى ضوء هذه الدراسة يجب توجيه الشاب إلى ماذا يمكن أن يختار من دراسة أو مهنة. (لكن أين نحن من هذا؟)
    نتمنى أن نصل إلى هذا المستوى. ولكن مادمنا ندخل ضمن نظام العلامات التي تحدد نوع الدراسة التي يمكن أن ننجزها فبرأي الحرية قليلة جداً لإختار ما نريد. وسبب آخر لتضائل هذه الحرية هو تدخل الأهل. إذ يحلم الأهل كيف يريدون أولاده ويخططون لهم وفق أحلامهم، وينسون ماذا يريد ابنائهم
    ليس لدي رؤية لحل هذه المشكلة، وذلك من جهة كنسية، ولكن من المفترض على الحكومات فعل شيء، يمكنني فقط توجيه الأهل لتصحيح ما يمكن تصحيحه (على فكرة هذا من المواضيع الصعبة الرعائية التي عانيت منها بعلاقة الشباب مع الأهل) وثم مساعدة الشاب على اختيار ما يريد (إن استطاع الوقوف بوجه أهله)

    الرب معك

    †††التوقيع†††

    صلِّ حتى لا يُمسكك العالم فيؤخرك
    (القديس سلوان الآثوسي)

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 655
    الإقامة: Syria
    الحالة: Georgious The Great غير متواجد حالياً
    المشاركات: 407

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/

    شكرا يا اب سلوان على مداخلتك الحقيقية و سأقول شيء انه للأسف التدريس في بلادنا كلو غلط. ابتداء من المنزل انتهاء بدور التدرس. الأهل يضغطوا على الولد لدراسة شيء هو لا يرده بسبب فقط ان هذا أفضل لمستقبله(طبعا العامل الاقتصادي عم يحدد كل شيء بالاضافة للعامل الاجتماعي-البرستيج-) مؤلم وضع الناس بما فيهم المحسوبين على الطبقة المتعلمة. في سوريا يوجد معدل طبيب لكل 1000 مواطن! هل تظنون ان هؤلاء الأطباء يعملون؟ اذا كان القسم العظم لا يعمل و بالتالي لا يدخل دخلا جيدا كيف سيبقى على اتصال مع العلم؟ التواصل مع المؤتمرات و المجلات الأجنبية ملكف و مكلف جدا.
    لا احد يفكر بمستقبل البلد و انما بنفسه فقط, فبأس هذه الأمة.
    للأسف معظم معتقداتنا الخاصة بعدم تدريس الفتيات آتية بسبب العقل المتخلف للعقلية الاسلامية و هي حقيقة و قد امتدت لبعض المسيحين للأسف.
    بالنسبة لعمالة الأولاد فاولا لا توجد ثقافة لدى الناس (هذا شيء اهم من العلم) و ثانيا لا توجد قوانين رادعة حازمة, و ان وجدت فكلنا يعرف كيف يتم التطبيق!!!!
    ماذا نفعل؟ لقد أصاب الأخ ذا لايف عندما تكلم اننا شعب لا يقرأ. الذي لا يقرأ لا يمكن لعلقه ان يتقتح. طبعا من الناحية العملية نحن قارؤون من الدرجة الأولى و لكن فقط ل:
    الدين-الطبخ-الفلك. هذه هي الاحصائية التي خرج بها معرض القاهرة الدولي الأخير للكتاب. هذه هي اكثر الكتب مبيعا. لا ادري كيف يجمع هذا الشعب بين الايمان و الخرافات, طبعا طالما هناك الطعام فلا باس.
    بحسب احصائية نشرت مؤخرا فقد وجد انه:
    في اوروبا كل اوروبي يقرأ سنويا 35 كتابا
    في اسرائيل يقرأ كل اسرائيلي 40 كتابا
    في الدول العربية كل 80 شخصا يقرأ كتابا
    بحسب حسبة قام بها احد المفكرين و بعد حساب عدد الطبعات التي تطبع لكل كتاب عربي(لا تتجاوز الخمسة آلاف اذا كان الكاتب مشهورا) اتضح ان كل اوروبي=اسرائيلي=مليون عربي
    تصوروا ان كل شخص من عندهم يساوي مليون من عندنا بالقراءة.
    تقول لي علم. نحن لن نستطيع ان نلحق و لا حتى بآثار الدخان من القطار الذي انطلق من مليون سنة.
    الخليفة هارون الذي تعتز به ربما سمح بالعلماء و لكن اين الثقافة في عصره(أرجو الا تعود لكتب التاريخ تبع المدرسة ففيها من الكذب أكثر مما يستطيع الشيطان نفسه ان يكذب به طوال حياته)!
    خذ مثالا: عمورية المدينة التي صرخت فيها المرأة: واه معتصماه, كانت مدينة رومية و لم يكن فيها عربي فمن اين جاءت هذه المرأة!؟!؟!؟!؟
    المامون هو الوحيد الذي كان يحفل بالثقافة و عندما اعلن تنصره قتل(سيرته في كتاب القديسون المنسيون لقدس الارشمندريت توما بيطار-توجد اربع وثائق منتشرة في أرجاء المعمورة تؤكد تنصره واحدة منها في البلمند و أخرى في الفتيكان)
    في يا حبيبي كل التاريخ العربي المجيد ليس فيه اختراع واحد يبل الريق و كل العصر الذهبي فيه لا يتجاوز الثلاثمئة سنة. لا توجد حضارة لم تكون عصورها المضيئة بالآلاف!
    في آخر مئة سنة اخترع في العالم عن كل التاريخ البشري.
    نحن لا نهتم بالعلم لأن مدارسنا تكره الانسان العلم و الجامعات لدينا لا تقوم بما هو أفضل.
    مآساة حقيقية هذا بالاضافة الى ان كل أفكارنا لا نتعب عليها بل هي موروثة و هذا اسوأ شيء في حياتنا. مبدأ الوراثة الذي يحكم كل شيء لدرجة اصبح من الصعب ان تتناقش مع شخص و تختلف معه دون ان تقذف بكلمات مثل الزندقة و الخيانة.

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية thelife.pro
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1090
    الإقامة: حلب
    هواياتي: تحدي الغباء
    الحالة: thelife.pro غير متواجد حالياً
    المشاركات: 456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/

    للأسف التدريس في بلادنا كلو غلط. ابتداء من المنزل انتهاء بدور التدرس.
    ليس فقط طريقة التدريس
    انما المناهج المعطاة هي الاسوأ
    تخيل المنهاج الذي يدرس في جامعة تشرين باللاذقية لفرع ادارة الاعمال للتعليم المفتوح كان منهاج مصري في جامعة مشتركة مع جامعة القاهرة
    حيث كان الطلاب ملزمون بحفظ قوانين مصرية
    مثل قانون السير وقوانين عدة
    هل من المعقول ان شخص يعيش في سوريا ويدرس بجامعة سورية قانون السير بمصر
    اعتقد انهم الآن يقوموا بتعديل المنهاج وانزال كتب سورية
    والاسواء ان الكتب كانت تصل الطلاب قبل الامتحان بحوال الهر ونصف
    الأهل يضغطوا على الولد لدراسة شيء هو لا يرده بسبب فقط ان هذا أفضل لمستقبله(طبعا العامل الاقتصادي عم يحدد كل شيء بالاضافة للعامل الاجتماعي-البرستيج-)
    اسال اي من الاطفال ماذا تريد ان تصبح عندما تكبر
    يقول لك طبيب
    تساله لماذا
    يقول لاني امي وابي قالوا لي هذا
    مؤلم وضع الناس بما فيهم المحسوبين على الطبقة المتعلمة. في سوريا يوجد معدل طبيب لكل 1000 مواطن! هل تظنون ان هؤلاء الأطباء يعملون؟
    للاسف الشديد يعملون لكن ليس بما يكفي
    اذا كان القسم العظم لا يعمل و بالتالي لا يدخل دخلا جيدا كيف سيبقى على اتصال مع العلم؟ التواصل مع المؤتمرات و المجلات الأجنبية ملكف و مكلف جدا.
    لا احد يفكر بمستقبل البلد و انما بنفسه فقط, فبأس هذه الأمة.
    ماعاد للامة او للدولة رأي طالما ان الشعب رافض للتطور
    اي ان الدولة تحدث الارصفة وترممها
    وبعد يومين تراها قد كسرت
    يضعون سلات مهملات بالشوارع
    بعد فترة تراها اختفت واصبحت داخل البيوت
    ولو كان بامكان الشعب ان يسرق الحاويات لما قصر
    للأسف معظم معتقداتنا الخاصة بعدم تدريس الفتيات آتية بسبب العقل المتخلف للعقلية الاسلامية و هي حقيقة و قد امتدت لبعض المسيحين للأسف.
    فعلا وهذا اكثر ما يؤسفني
    حرم انسان من بناء طموحه
    بالنسبة لعمالة الأولاد فاولا لا توجد ثقافة لدى الناس (هذا شيء اهم من العلم) و ثانيا لا توجد قوانين رادعة حازمة, و ان وجدت فكلنا يعرف كيف يتم التطبيق!!!!
    اسلوب الضرب وهذا الاسلوب المعتمد لدى الحيوانات ( اعتذر عن هذا التعبير لكنها الحقيقة )
    ماذا نفعل؟ لقد أصاب الأخ ذا لايف عندما تكلم اننا شعب لا يقرأ. الذي لا يقرأ لا يمكن لعلقه ان يتقتح. طبعا من الناحية العملية نحن قارؤون من الدرجة الأولى و لكن فقط ل:
    الدين-الطبخ-الفلك. هذه هي الاحصائية التي خرج بها معرض القاهرة الدولي الأخير للكتاب. هذه هي اكثر الكتب مبيعا. لا ادري كيف يجمع هذا الشعب بين الايمان و الخرافات, طبعا طالما هناك الطعام فلا باس.
    بحسب احصائية نشرت مؤخرا فقد وجد انه:
    في اوروبا كل اوروبي يقرأ سنويا 35 كتابا
    في اسرائيل يقرأ كل اسرائيلي 40 كتابا
    في الدول العربية كل 80 شخصا يقرأ كتابا
    بحسب حسبة قام بها احد المفكرين و بعد حساب عدد الطبعات التي تطبع لكل كتاب عربي(لا تتجاوز الخمسة آلاف اذا كان الكاتب مشهورا) اتضح ان كل اوروبي=اسرائيلي=مليون عربي
    تصوروا ان كل شخص من عندهم يساوي مليون من عندنا بالقراءة.
    تقول لي علم. نحن لن نستطيع ان نلحق و لا حتى بآثار الدخان من القطار الذي انطلق من مليون سنة.
    الخليفة هارون الذي تعتز به ربما سمح بالعلماء و لكن اين الثقافة في عصره(أرجو الا تعود لكتب التاريخ تبع المدرسة ففيها من الكذب أكثر مما يستطيع الشيطان نفسه ان يكذب به طوال حياته)!
    خذ مثالا: عمورية المدينة التي صرخت فيها المرأة: واه معتصماه, كانت مدينة رومية و لم يكن فيها عربي فمن اين جاءت هذه المرأة!؟!؟!؟!؟
    المامون هو الوحيد الذي كان يحفل بالثقافة و عندما اعلن تنصره قتل(سيرته في كتاب القديسون المنسيون لقدس الارشمندريت توما بيطار-توجد اربع وثائق منتشرة في أرجاء المعمورة تؤكد تنصره واحدة منها في البلمند و أخرى في الفتيكان)
    في يا حبيبي كل التاريخ العربي المجيد ليس فيه اختراع واحد يبل الريق و كل العصر الذهبي فيه لا يتجاوز الثلاثمئة سنة. لا توجد حضارة لم تكون عصورها المضيئة بالآلاف!
    في آخر مئة سنة اخترع في العالم عن كل التاريخ البشري.
    نحن لا نهتم بالعلم لأن مدارسنا تكره الانسان العلم و الجامعات لدينا لا تقوم بما هو أفضل.
    مآساة حقيقية هذا بالاضافة الى ان كل أفكارنا لا نتعب عليها بل هي موروثة و هذا اسوأ شيء في حياتنا. مبدأ الوراثة الذي يحكم كل شيء لدرجة اصبح من الصعب ان تتناقش مع شخص و تختلف معه دون ان تقذف بكلمات مثل الزندقة و الخيانة.[/quote]

    شكرا على المداخلة الاكثر من رائعة
    بالنسبة لموضوع الكتب تابع القسم الثقافي سوف انزل فيه عدد من الكتب او المواضيع الطويلة الغنية بالفائدة عل احدهم يستفاد منها
    الكتب التي سوف انزلها قرأتها وساكون جاهز للحوار في اي منها
    تابع القسم الثقافي يبدو انك مهتم بالكتب
    سواء العلمية او غيرها

    وباذ الرب سأكون عند الرضى

    †††التوقيع†††

    طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين

    ___________________________________________

    أذا كان الرب معنا فمن علينا


  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية thelife.pro
    التسجيل: Aug 2007
    العضوية: 1090
    الإقامة: حلب
    هواياتي: تحدي الغباء
    الحالة: thelife.pro غير متواجد حالياً
    المشاركات: 456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب سلوان أونر مشاهدة المشاركة
    1. أهمية الدراسة: للدراسة أهمية كبيرة تنحصر في توسيع الأفاق العقلية للإنسان ليكون قادراً على معالجة قضايا حياته المهنية والعلمية والإجتماعية، إن كان عند البعض الهدف فقط الشهادة فهذا ضعف رؤية عندهم (وإذا كانت عندنا فيجب التصحيح)
    انه لواقع مؤسف تاكد ان شهادات الصيدلة عندنا في سوريا تأجر
    اي ان الشخص يدرس وبالنهاية يحصل على شهادة يأجرها

    لكن الواقع يقول: اذا معك شهادة تعمل!!! هذا صحيح.
    ليس تماما الشهادة تساعد في رفع قيمة المرتب لكنها الآن لم تعد الحل للعمل
    واكثر الخريجون يضعون شهاداتهم جانب ويعملون بخبراتهم
    او بمجالات اخرى
    وللنظر له من جهة إيجابية، أن يكون ذلك دافعاً للشباب للتعلم،
    اخي العزيز انا طالب سنة تانية حاسوب ونظم معلومات اي دافع هذا للدراسة تراه عندما تتعب وتدرس لكي تنجح وترى غيرك يدفع النقود لشراء المادة
    واحيانا يجلب فيها معدلا
    ولننتبه أن لانكون نحن من بين هؤلاء الذين يحصلون على شهاداتهم بالغش أو بدون دراسة حقيقة فيكون قد كذبوا على أنفسهم وعلى الجميع من حولهم،
    لن نكون مثلهم لكنهم يشوهوا صورتنا
    اعطني اسم دولة تعترف على الشهادات السورية مثل غيرها من الشهادات
    من ثم في المستقبل كيف يكون انتاجهم!!!!!؟؟؟؟؟ سيكونوا من أكبر الفاشلين (مع احترامي للجميع)
    سيكونوا فاشلين لكنهم سيكونوا شوهوا صورتنا
    2. حرّية اختيار الدراسة: هذا الموضوع فعلاً مشكلة كبيرة إذ يجب أن يكون في مدارسنا هيئة مخصصة لدراسة إمكانيات الطلاب وميولهم،
    بمدارسنا هيئات هيئات لدراسة إمكانيات الطلاب وميولهم
    اليس الواجب ان يكون هنالك اساتذة جيدة في الاول ومن ثم نتطلع للهيئات
    وعلى ضوء هذه الدراسة يجب توجيه الشاب إلى ماذا يمكن أن يختار من دراسة أو مهنة. (لكن أين نحن من هذا؟)
    فعلا اين نحن من هذا
    انت تتحدث عن واقع من الممكن ان يعيشه احفاد احفادنا
    وعلى الاغلب لن يعيشوه
    نتمنى أن نصل إلى هذا المستوى. ولكن مادمنا ندخل ضمن نظام العلامات التي تحدد نوع الدراسة التي يمكن أن ننجزها فبرأي الحرية قليلة جداً لإختار ما نريد. وسبب آخر لتضائل هذه الحرية هو تدخل الأهل. إذ يحلم الأهل كيف يريدون أولاده ويخططون لهم وفق أحلامهم، وينسون ماذا يريد ابنائهم
    انها المشكلة الاكبر
    حيث ترى تفهم الابن بناحية وطموح الاهل بناحية
    ليس لدي رؤية لحل هذه المشكلة، وذلك من جهة كنسية، ولكن من المفترض على الحكومات فعل شيء، يمكنني فقط توجيه الأهل لتصحيح ما يمكن تصحيحه (على فكرة هذا من المواضيع الصعبة الرعائية التي عانيت منها بعلاقة الشباب مع الأهل) وثم مساعدة الشاب على اختيار ما يريد (إن استطاع الوقوف بوجه أهله)
    من وجهة نظري ان توعية الابناء من خلال رعاية الكنيسة من الممكن ان ينقل صورة نوعية للاهل
    وينمي عقل الشاب في محاولة اقناع اهله بما هو راغب ومحاولة جذبهم لطرفه

    الرب معك
    شكرا لك ولمشاركتك الرائعة

    †††التوقيع†††

    طوبى لكم اذا عيروكم و طردوكم و قالوا عليكم كل كلمة شريرة من اجلي كاذبين

    ___________________________________________

    أذا كان الرب معنا فمن علينا


المواضيع المتشابهه

  1. صور وكلمات التوقيع وأسماء الدخول .نقاش مفتوح(فكرتى)
    بواسطة ناجح ناصح جيد في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2010-07-22, 06:47 PM
  2. أدم بين الكتاب المقدس و العلم!
    بواسطة سمعان اللاهوتى في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2009-09-27, 09:52 AM
  3. خدمة العلم زمن يسوع
    بواسطة ايلي جورج البردويل في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-02-17, 10:47 AM
  4. اهمية العلم والدراسة في رأيك
    بواسطة thelife.pro في المنتدى مناقشات عامة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2007-08-11, 09:38 AM
  5. العلم السوري
    بواسطة نجيب قرنوب في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-03-23, 12:30 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •