الله معكم
بعتقد الإخوة خرجوا قليلاً عن الخط المفيد الذي يطرحه هذا الموضوع
كنت أرغب من الأخ الذي طرح الموضوع أن يطرحه على أجزاء. ومن ثم يعطي على النتائج التي وصل إليه العلم في الوضع الحالي (على حسب رأيه) على كل حال سأعطي رأي على كل نقطة على حده:
1. أهمية الدراسة: للدراسة أهمية كبيرة تنحصر في توسيع الأفاق العقلية للإنسان ليكون قادراً على معالجة قضايا حياته المهنية والعلمية والإجتماعية، إن كان عند البعض الهدف فقط الشهادة فهذا ضعف رؤية عندهم (وإذا كانت عندنا فيجب التصحيح)
لكن الواقع يقول: اذا معك شهادة تعمل!!! هذا صحيح. وللنظر له من جهة إيجابية، أن يكون ذلك دافعاً للشباب للتعلم، وذلك حتى يتمكنوا من إيجاد عملاً في المستقبل. ولننتبه أن لانكون نحن من بين هؤلاء الذين يحصلون على شهاداتهم بالغش أو بدون دراسة حقيقة فيكون قد كذبوا على أنفسهم وعلى الجميع من حولهم، من ثم في المستقبل كيف يكون انتاجهم!!!!!؟؟؟؟؟ سيكونوا من أكبر الفاشلين (مع احترامي للجميع)
2. حرّية اختيار الدراسة: هذا الموضوع فعلاً مشكلة كبيرة إذ يجب أن يكون في مدارسنا هيئة مخصصة لدراسة إمكانيات الطلاب وميولهم، وعلى ضوء هذه الدراسة يجب توجيه الشاب إلى ماذا يمكن أن يختار من دراسة أو مهنة. (لكن أين نحن من هذا؟)
نتمنى أن نصل إلى هذا المستوى. ولكن مادمنا ندخل ضمن نظام العلامات التي تحدد نوع الدراسة التي يمكن أن ننجزها فبرأي الحرية قليلة جداً لإختار ما نريد. وسبب آخر لتضائل هذه الحرية هو تدخل الأهل. إذ يحلم الأهل كيف يريدون أولاده ويخططون لهم وفق أحلامهم، وينسون ماذا يريد ابنائهم
ليس لدي رؤية لحل هذه المشكلة، وذلك من جهة كنسية، ولكن من المفترض على الحكومات فعل شيء، يمكنني فقط توجيه الأهل لتصحيح ما يمكن تصحيحه (على فكرة هذا من المواضيع الصعبة الرعائية التي عانيت منها بعلاقة الشباب مع الأهل) وثم مساعدة الشاب على اختيار ما يريد (إن استطاع الوقوف بوجه أهله)
الرب معك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس

المفضلات