ولا ننسى أن الشعوب القديمة كانت في منتهى القسوة والجور والظلم الرهيب ، فالذبائح البشرية ، وتقديم الأطفال كذبيحة تلقى في النار ، أو شق النساء أو شق الأطفال وهم أحياء ، والظلم والقهر والتعذيب والسلب والعبودية المرة والمتاجرة في الأشخاص وهتك العرض والزنا الذي كانوا يعتبروه مقدس ، كانت من أسوأ ما يكون مكرهة لدى الرب ...
أخي اوريجانوس خدني على اد عقلي، فاعترف أن هناك كثيراً من نصوص العهد القديم التي بحاجة لكي أتعلم عنها المزيد.
أخي كيف تفسر أن هذه الخطايا القبيحة والعظيمة التي كانت الشعوب المجاورة لإسرائيل تفعلها، قام الشعب الإسرائيلي بأمر من الله بفعلها نفسها؟
عدد 31: 17 فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا. 18 لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي لَمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ أَبْقُوهُنَّ لَكُمْ حَيَّاتٍ.

لماذا يُقتل الأطفال الذكور ولا يُقتل المراهات؟
هل هؤلاء لمجرد أنهم ذكور فقد عصوا الله واستحقوا العقاب؟ أم ماذا؟

وأرجو الآن أن تلاحظ هذا النص، وأرجو أن يُشرحه أحدٌ ما.
تثنية 20: 10 «حِينَ تَقْرُبُ مِنْ مَدِينَةٍ لِكَيْ تُحَارِبَهَا اسْتَدْعِهَا إِلَى الصُّلْحِ، 11 فَإِنْ أَجَابَتْكَ إِلَى الصُّلْحِ وَفَتَحَتْ لَكَ، فَكُلُّ الشَّعْبِ الْمَوْجُودِ فِيهَا يَكُونُ لَكَ لِلتَّسْخِيرِ وَيُسْتَعْبَدُ لَكَ. 12 وَإِنْ لَمْ تُسَالِمْكَ، بَلْ عَمِلَتْ مَعَكَ حَرْبًا، فَحَاصِرْهَا. 13 وَإِذَا دَفَعَهَا الرَّبُّ إِلهُكَ إِلَى يَدِكَ فَاضْرِبْ جَمِيعَ ذُكُورِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. 14 وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالأَطْفَالُ وَالْبَهَائِمُ وَكُلُّ مَا فِي الْمَدِينَةِ، كُلُّ غَنِيمَتِهَا، فَتَغْتَنِمُهَا لِنَفْسِكَ، وَتَأْكُلُ غَنِيمَةَ أَعْدَائِكَ الَّتِي أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. 15 هكَذَا تَفْعَلُ بِجَمِيعِ الْمُدُنِ الْبَعِيدَةِ مِنْكَ جِدًّا الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ مُدُنِ هؤُلاَءِ الأُمَمِ هُنَا. 16 وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا، 17 بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ، 18 لِكَيْ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا حَسَبَ جَمِيعِ أَرْجَاسِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا لآلِهَتِهِمْ، فَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ.

من الواضح هنا في هذا النص أن المعاملة قائمة على قرب وبعد الشعوب عن إسرائيل أكثر مما هي قائمة على استحقاق القصاص!!
فلذلك يجب أن يأمن إسرائيل حدوده جيداً ولا يترك مجالاً لأعدائه القريبين من حدوده حتى ينقضوا عليه.
أراه تخطيطاً عسكرياً لإنسان متمرس في الحرب وليس قصاصاً إلهياً يقاصص الناس بحسب بعدهم وقربهم من إسرائيل.
أتخيل الآن انسان غير مؤمن سيتهكم ويقول: وهذا هو السبب الذي لأجله لم نسمع عن قصاص إلهي للشعوب اليونانية التي كانت قمة النجاسة في عبادة الله. يبدو أنهم بسبب بعدهم الجغرافي عن إسرائيل لم يلحظ الله وجودهم!

بالنسبة لي هذا النص في غاية القداسة لكي ليس على ضوء فهم أن القتل كان قصاصاً.

واخي الحبيب بالنسبة للعبودية، أرجو أن تقرأ هذا النص... لا أريد تفسيره لأني أعرفه.. ولكن الفهم الحرفي (وليس التاريخي الواقعي) للنص سيدخلنا في دوامة لن نخرج منها:
خروج 21: 20 وَإِذَا ضَرَبَ إِنْسَانٌ عَبْدَهُ أَوْ أَمَتَهُ بِالْعَصَا فَمَاتَ تَحْتَ يَدِهِ يُنْتَقَمُ مِنْهُ. 21 لكِنْ إِنْ بَقِيَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ لاَ يُنْتَقَمُ مِنْهُ لأَنَّهُ مَالُهُ.

صلواتك أخي الحبيب