شكراً عزيزي أليكسيوس على اهتمامك برأينا (أنا وأبو سيرافيم)

أنا عموماً لا أميل أبداً إلى النظريات التي يضعها دارسو الكتاب المقدس, مع أن بعضها يلفت انتباهي أحياناً إلى أمور مهمة. ولكن كل نظرية تجد لها عوامل تقويها بالإضافة لعوامل تضعفها.

لقد تعلّمنا أن تقليد الكنيسة وإجماع الآباء هو الذي نعوّل عليه دائماً في كل أمورنا الروحية.

يقول الذهبي الفم أن الانجيل عندما يورد نسب يوسف فهو يورد أتوماتيكياً نسب العذراء (لأن العذراء باعتبارها وارثة لأبيها كونها وحيدته, فالشريعة توجب زواجها إلى أقرب أقربائها من نفس العشيرة).

ويقول أيضاً أن الانجيل يعطينا نسب ليوسف بحسب الطبيعة في متى , وبحسب الشريعة في لوقا.

وهذا يكفينا.

صلواتك حبيب القلب