تم نقل الموضوع إلى القسم المناسب وتغيير بادئة الموضوع إلى مايناسبه أيضاً، وهو: بدع وهرطقات.
الأخ Alexius المدير العام ومؤسس الشبكة... السلام لك:


لستُ في موقف المدافع لا عن ماريا فالتورتا ولا عن عملها (الإنجيل كما أوحي به إليّ) ... وليست لي أية غايات أو أهداف دنيوية أو دينية أو طائفية أو مادية من نشر هذا العمل ... وجل غايتي كانت أن أوصل هذا العمل إلى المسيحيين الناطقين باللغة العربية ...

فأنا مثلك ومثل أكثرية المسيحيين قد آمنت بيسوع إلهاً ومخلّصاً، ووضعت ثقتي في الآب والابن والروح القدس الإله الواحد.

ولكنني أريد أن أضع بين يديك بعض الحقائق حول العمل كمايلي :


1- كانت ماريا فالتورتا مترددة بشأن نشر العمل، إلاّ أن عدداً من رجال الدين أقنعوها بضرورة نشره، وبالنتيجة فقد سمح قداسة البابا بيوس الثاني عشر بنشر العمل.

2- خضع العمل لدراسات لاهوتية وتاريخية وجغرافية دقيقة ولأكثر من ستين عاماً وقد أجمع الدارسين أن العمل لا يتعارض لاهوتياً مع الأناجيل الأربعة.

3- تُرجم العمل إلى أكثر من عشر لغات عالمية وتم نشره في أكثر من عشر دول مسيحية وبمباركة كنائسها .

4- اعترف اللاهوتيين بأن كل ما كتبته ماريا بخط يدها لم يتضمن أي تصحيح أو تعديل أو تنقيح وكأن قوة فائقة للطبيعة كانت تلقّنها ما كانت تكتبه.

5- الجيولوجي فيتوريو تريديتشي Vittorio Trediciقال إن معرفة ماريا فالتورتا التفصيلية للجوانب الجيولوجية والطبوغرافية لفلسطين تبدو غير قابلة للتفسير سيما وأن ماريا كانت طريحة الفراش معظم حياتها (28) عاماً ولم تخرج من إيطاليا.

6- أشار عالم الآثار الأب دريفوس Father Dreyfusإلى أن العمل يتضمن أسماء بعض البلدات الصغيرة التي لاوجود لها في العهدين القديم والجديد ولا يعرفها سوى بضعة خبراء.

7- أجمع علماء لغويين على أن العبارات المنسوبة ليسوع (له المجد) في الرؤى لها طريقة ونمط متميز عن بقية النص .

8- بالإضافة إلى الكثير من التفاصيل التي تؤكد مصداقية مصدر العمل والتي أترك لك حرية البحث فيها.

وبالنهاية فعندي عليك مايلي:

في حين أن رجال دين ولاهوتيين وخبراء وعلماء ومن ثقافات مختلفة قد احتاجوا أكثر من ستين عاماً ليحكموا على العمل ، فكيف استطعت أنت أن تحكم عليه في أيام وتقرر رميه في سلة البدع والهرطقات، قبل حتى أن تكلّف نفسك عناء قراءة ولو بضعة صفحات منه.

ملتمساً رحمة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح وغفرانه.