أما إذا تقسَّت قلوبنا، فرفضنا الصلاة طلباً للرحمة من أجل الراقدين، فسيجوز فينا قول يعقوب الرسول: «لأن الحُكْم هو بلا رحمة لمَن لم يعمل رحمةً، والرحمة تفتخر على الحُكْم» (يع 2: 13).
ليُعطِنا الرب رحمة في حياتنا، ورحمة من لَدُنه بعد مماتنا. آمـين.
Array
أما إذا تقسَّت قلوبنا، فرفضنا الصلاة طلباً للرحمة من أجل الراقدين، فسيجوز فينا قول يعقوب الرسول: «لأن الحُكْم هو بلا رحمة لمَن لم يعمل رحمةً، والرحمة تفتخر على الحُكْم» (يع 2: 13).
ليُعطِنا الرب رحمة في حياتنا، ورحمة من لَدُنه بعد مماتنا. آمـين.
Array
الأخت نهلة
شكرا لمرورك وربنا يعطيكي الصحة وطول العمر
Array
بارك أبونا
موقف الكنيسة من الراقدين واضح في صلاة الجناز حيث يتلو الكاهن:
"يا إله الأرواح والأجساد كلها، يا من وطئت الموت وأبطلت قوة الشيطان ووهبت الحياة لعالمك، أنت يا رب أرح نفوس عبيدك السابق رقادهم في مكانٍ نير، في موضع خضرة، في مكان انتعاشٍ، حيث لا وجع ولا حزن ولا تنهد. وبما أنك إله صالح ومحب للبشر، اغفر لهم كل خطيئة فعلوها بالقول أو بالفعل أو بالفكر، فإنه ليس من إنسان يحيا ولا يخطيء، إلا أنت وحدك منزه عن الخطيئة وقولك حق وبرك بر إلى الإبد".
ونحن لا نصلي فقط من أجل الأبرار الذين أخطأوا، بل أيضاً من أجل الأشرار، ولنا أمثلة لذلك في التاريخ: فقد روى الشيخ خرالمبوس الذيونيسياتي لتلميذه قصة حدثت مع معلمه الشيخ يوسف الهدوئي، حيث كانت لهذا الأخير قريبة لها حياة غير جيدة، ورقدت في هذه الحال. فلما بلغ الأمر مسامع الشيخ، أخذ بالبكاء لأنها دخلت الجحيم. فاعتكف على الصوم والصلاة من أجلها عدة أيام، حتى ظهرت له في رؤيا مفرحة تقول بأنها انتقلت من الجحيم إلى الفردوس.
وأيضاً هناك أحد الأشخاص المغبوطين كان مصراً أن يخرج إن أمكن جميع من في الجحيم، فكان يقدس كل يوم ويقرأ آلالاف الأسماء، ثم يطوف في القبور وهو يتلو صلوات الأموات.
فنحن نؤمن أن رحمة الرب كبيرة ولا يحدها شيء، كما أن صلاة المؤمن تقتدر كثيراً.
صلواتك لي أنا الخاطيء
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات