اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nahla Nicolas مشاهدة المشاركة
إنّ الله يضربنا أحيانًا بالمرض أو بألوان مختلفة من الآلام، حتى نخضع له، وتتعلق أنظارنا به، ونسمع صوته ونعرفه. إنه يضربنا حين يرى أننا نجمح بعيدًا عن شاطىء الأمان ونندفع نحو حتفتا دون أن ندري أنَّ في تمرّدناعليه هلاكًا مؤكّدّا.
"مثل الخروف الشارد أنا شردتُ، فتفقّد أنت عبدك، لأنّي لم أنس وصاياك". (مزمور 118،176
thank you dear nahla

s-ool-488