أخوتي وأحبتي...
أعدت قراءة الموضوع منذ البداية... واحترت في حديثنا إلى أي طرف يجب أن نسيّره
هل نتكلم عن أسئلة الغالية مايدا، وعن الجنس والجندرة قبل السقوط وبعد السقوط
أم نتكلم عن الجنس والشهوة في العلاقات الزوجية أو غير الزوجية

إذا كان الحديث عن النقطة الأولى... أي أسئلة الأخت مايدا، فهنا أصبح علينا أن ننتظر رأي الأخت مايدا، إما الإجابة أو طرحها لسؤال جديد يحدد الطريق الجديد للموضوع
أما إذا كان الحديث عن النقطة الثانية... أي الجنس والزواج، فما رأيكم أن نفتح موضوع جديد، أقترح على أحد الأخوة أن ينظم البداية وننطلق بسلام

صلواتكم