اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيم مشاهدة المشاركة

قال لنا مرشدنا ذات يوم أن الممارسة الجنسية تتم بأن أقدم ذاتي بكليتها ليستمتع الآخر أي الشريك لا بهدف إرضاء شهوتي أنا وهذه هي قمة العطاء البعيدة عن الأنانية والنرجسية..
أختي شيم...
مع إعجابي بردودك السابقة، لكني أخالف الرأي، وكثيراً، مع احترامي لمرشدك كائن من يكون

أن أقدم ذاتي بكليتها... هذه قمة في العطاء
ليستمتع بها الآخر أي الشريك... وهل تعني هنا أن يعيش بكامل شهوانيته
أكون أنا أقدم وأشعر بالعطاء وشريكي يستمتع بشهوانيته...؟؟؟!!!

العلاقة الجنسية في الزواج، وهنا أؤكد على ما قاله أخي مكسيموس عن المضجع الذي لا دنس فيه، من كلا الطرفين
في سر الزواج أصبح الرجل والمرأة جسدا واحدا، وهذا الجسد الواحد الناتج عن علاقة حب عظمى كرست في سر الزواج، وكان الله حاضرا في هذا السر، وسكب من روحه القدوس عليهما... لا أريد هنا أن أتحدث عن سر الزواج
ولكني أقول:
هذا الحب العظيم بين الزوجين يتجلا في هذه العلاقة الجنسية بينهما

أما بالنسبة لكلمة الشهوة... فليست الكلمة هي الخاطئة أو تعني ما تعني من الشذوذ والرذيلة
فهي مثلها مثل السكين التي يمكنني أن أقطع فيها تفاحة وآكلها، أو أقتل بها أخي الإنسان
فهل تكون السكينة هي الخطأ
ما رأيك أن نشتهي أن نربي عائلة مسيحية محبة تسعى للكمال
ونشتهي عيشة الفردوس
ونشتهي الحضور الإلهي في حياتنا...

صلواتكم