ليستمتع بها الآخر أي الشريك... وهل تعني هنا أن يعيش بكامل شهوانيته
أكون أنا أقدم وأشعر بالعطاء وشريكي يستمتع بشهوانيته...؟؟؟!!!
لا طبعاً لم أقصد أن يعيش بكامك شهوانيته إنما بكامل فرحه بهذا الاتحاد، مشكلتي أن الألفاظ لا تسعفني فأفهم بشكل خاطئ.
أختي العزيزة ندى عندما قلت أعطي ذاتي ليستمتع الآخر لم أقصد يستمتع بجنسيته وشهوانيته، إنما قصدت الا أكون آخذاً فقط بل معطياً بالدرجة الأولى وبكل حب ونقاء، وأن أفكر بالآخر قبل أن أفكر في ذاتي، فلا أحد غافل عن أن هناك حالات كثيرة يتوقف فيها أحد الطرفين عن الممارسة لأنه وصل إلى النشوة تاركاً الآخر دون أن يصل إليها فيترك آثاراً سلبية نفسية ومعنوية حادة عند شريكه وهذه قمة السادية والأنانية، وأؤكد على كلمة اتحاد لا على كلمة شهوة لأن الدافع إلى الجنس برأيي لا يجب ان يكون الشهوة إنما الرغبة بالاتحاد بهذا الشريك الذي أحبه جداً والذي من شدة حبي له أرغب بالاتحاد به وما الشهوة الجنسية إلا داعماً ليتم الأمر ببساطة أما الدافع فلا يجب أن يكون الشهوة مطلقاً إنما الحب وفقط الحب والممارسة الجنسية التي تتم من دون حب ليست إلا تفريغاً لشهوتنا دون إقامة أي وزن لإنسانية الآخر ومشاعره..
أرجو ان اكون قد وفقت في توضيح فكرتي أخيراً..
لا أعرف ربما يكون رأيي غير صحيح او غير واضح بكل الاحوال أنتظر تصحيح ما ورد من خطأ في مشاركتي هذه.
صلواتكم