اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة مشاهدة المشاركة
موضوع يدعو الى المشاركة لأهميته في حياة الإنسان المؤمن.
شكراً

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة مشاهدة المشاركة
مثالا على ذلك وقفتي الحائرة من إفتراض القديس مكسيموس "أن الله قد أعد شكلا آخرا من أشكال التكاثر والخصوبة لدى الإنسان قبل السقوط" كما جاء في المشاركة #4 للأخت Mayda، وقد توضح إفتراض القديس بشكل افضل في المشاركة #7 للأخ Athnasi :

من أنا لأبدي رأيي في كلام هذا القديس منوهة أن فيه إشارة الى عدم علم الله "المسبق" بسقوط الإنسان؟ حاشا لله أن يكون تنوهي صحيحا!
أختي العزيزة.. لم يكن هناك إبداء "للرأي" وإنما طرح تساؤل بهدف الوصول لجواب!

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة مشاهدة المشاركة
" لو لم يخطئ الإنسان لجعل الله...." !!! هل فِعْلُ الله هو ردة فعل لفعل الإنسان؟ أين هذا من كماله ونزاهته وقدسيته؟ أم أن خلق الله للإنسان وسقوطه، وخروجه من جنة عدن ومعرفة آدم لحواء بعد السقوط كان كله في علمه المسبق؟ واستعمل كلمة "المسبق" بتحفظ لأن الأسبقة الزمنية هي في حكم الإنسان وليس الخالق الغير محدود في زمان.
اختي أول شي بالنسبة للجملة "لو لم يخطئ الإنسان لجعل الله" هل هي مقتبسة من مشاركة من مشاركات هذا الموضوع؟ إن كانت الإجابة (نعم) فيا ريت الإشارة لرقم المشاركة، وإن كانت الإجابة (لا) فيا ريت تكملة الجملة لحتى أعرف المقصود منها...

ولكن بشكل عام، هو ليس ردة فعل بالمفهوم الذي تكلمت عنه وإنما "نتيجة" حتمية لمخالفتنا وصية الرب ولبعدنا عنه، رح اعطيكي مثال، عندما أوصى الرب آدم بعدم الأكل من الشجرة، "حذره ونهاه" بنفس الوقت عن "عواقب" مخالفة الوصية وقال له إن أكلت منها موتاً تموت. يعني أعطى الوصية ونبّه على عواقبها بنفس الوقت، إذاً، عندما يخالف الإنسان الوصية، فلا تكون العواقب كردة فعل، وإنما كـ نتيجة! فنحن اللذين اخترنا أن نبتعد عن الله وهذه العواقب هي نتيجة لبعدنا وليست ردة فعل من الله!

بالنسبة لمعرفة الله المسبقة، أكيد الرب بحكم علمه السابق بيعرف مصير كل إنسان إذا بدك، يعني بيعرف إذا هذا الشخص رح يخلص أو لأ بس ما بيقرر عنه... يعني بيضل عم يعطيه فرص... رح اعطيكي مثال: الأستاذ بالمدرسة بيعرف مين الطالب الكسول ومين الطالب الشاطر، وبيعرف كمان مين ممكن يحصل على علامة تامة بالامتحان ومين ممكن يحصل على علامة ناقصة، بس، مع هيك، بيعمل امتحان للكل وما بيقول والله هذا الطالب شاطر طول السنة رح نجحه وما اعمله امتحان او انو هذا الطالب كان كسلان كل السنة وما رح اعمله امتحان، ليش؟ لأنه بيعطي فرصة للطالب الكسول وبيقول لحاله بلكي خلال هالسنة درس منيح وشد حاله وبلكي بيطلع منيح بالامتحان وبينجح!

نفس الشي ربنا، بيضل عم يعطينا فرص، وهذا ما بيعني انو ما بيعرف أو ما عنده علم مسبق ونحصره بخصائص بشرية محدودة.. لأ... هو بيعرف... بس ما بيقرر... يعني بيضل عم يعطينا فرص...

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة مشاهدة المشاركة
حتى أن كلمة "مضاف" المستعملة في السؤال المطروح فيما إذا كانت "الجندرة عنصر مضاف إلى الإنسانية لسبب معرفة الله المسبقة بسقطة الإنسان؟" لا تفي في حق الخالق بالرغم من التبرير في الكلمات التي تبعتها: "لسبب معرفة الله المسبقة بسقطة الإنسان" لأن معرفة الله المسبقة وما خلق مرتبطان وغير منفصلين.
أختي العزيزة، لم يكن "تبريراً" وإنما "شرحاً" لكي يُفهم السؤال. الذي، إن أعدت قرائته جيداً، ستجدين فيه نفس المعنى الذي تكلمتي عنه وهو أن"معرفة الله المسبقة وما خلق مرتبطان وغير منفصلين"

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمة مشاهدة المشاركة
الله هو هو لا يتغير ولا يتبدل، فكره ثابت وأعماله لا تتزعزع. لا يبدأ شيئا ويغيره فيما بعد بسبب ظروف لأن الظروف في علمه أيضا.
أختي العزيزة، من قال أن الله يتغير أو يتبدل أو أن أعماله تتزعزع؟ الأسئلة المطروحة في المشاركة رقم 1 كلها تتكلم عن بدء الطبيعة وبدء الخلق من اللحظة الأولى ومرتبطة بنفس الوقت بحكم معرفة الله المسبقة، وكلمة "عنصر مضاف" في سؤال الجندرة لم أقصد به "مضاف" بالمعنى الزمني! ولكن مضاف بالمعنى السببي!

شكراً لك لهذه المشاركة ولهذه الأفكار المطروحة وأتمنى أن أكون أوضحت وجهة نظر الموضوع بشكل صحيح.

صلواتك