ما نلاحظه حول هذه المشاعر أنه لها مفهوم واحد وتختلف بالوصف فقط، لذلك من غير المنطقي أن نقول أن طبيعة آدم قبل السقوط كانت قابلة للشوق ولكنها لم تكن قابلة للخوف أو للألم أو بقية المشاعر.
عند موتنا وإرثنا للملكوت السماوي والعيش برفقة الرب الإله من جديد، هل ستكون لدينا هذه المشاعر أيضاَ من جديد؟؟ الخوف والألم والوجع.. وا وا وا... الخ من المشاعر السلبية؟؟
المفضلات