هذه اللحظات...
أشكرك ربي،
فالفرح لم يفارق قلبي، فرحي بأنك اخترتني لأكون أسمى مخلوقاتك، ومن ثم فرحي بأنك اخترت أن تتجسد وتلبس ما ألبستني إياه، وخلصتني... ووعدتني بفرح عظيم
ولا بد لي أن أمر بلحظات حزن على نفسي الشقية، هذه النفس التي تعود وتعود إلى الخطيئة
ولكن الحنين إلى الحياة الفردوسية يعيدني إلى حضنك الأبوي
فأقوم وأعتذر
وبعد اعتذاري انذهل من مسامحتك لي دوما ودوما
يا لهذا الخالق العظيم...
في كل مرة أخطئ وأعود وأعتذر وأتوب وأندم، وأعود إلى الحضن الأبوي
إلى هذا الحضن الذي لا يشعرني إلاّ بالحب... وهنا لا بد لي من أن أغضب على الحالة الشقية والتعيسة التي أعيشها...
وأستذكر هذه اللحظات في كل لحظة
وأقول: أشكرك ربي
سلمت يداكِ أختي جورجيت... فقد أسعدتني للحظات ولحظات

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات