نحن عندنا في الأراضي المقدسة، على الأقل في منطقتنا، يحضر الكاهن ويبارك الخواتم ويتلو بعض الصلوات والطلبات، ولكن ليست خدمة الخطبة، لأنها تقام قبل خدمة الإكليل مباشرة.
السؤال التالي الذي يطرح نفسه: إذا كانت الخطبة في حال فسخها تعتبر طلاقا، فما الذي يميزها عن الإكليل؟ وهل حينها تسجل في سجل الدولة؟ أم الأمر مجرد حفظ حقوق كما أشار الأخ جيراسيموس؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات