حينما يتكلَّم القديس بولس الرسول عن وضع الأرامل، فهو يفترض أصلاً أن الزواج لا ينفصم أبداً ولا حتى بموت الزوج أو الزوجة، فالمحبة لا تسقط أبداً (1كو3: 8).
«إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوجوا، لأن التزوُّج أصلح من التحرُّق» (1كو 7: 9). إذن، فزواج الأرامل الثاني هو وضع استثنائي وقد سمح به القديس بولس الرسول من واقع الضرورة المُلحَّة الناتجة عن الضعف البشري أمام غريزة التناسل التي هي أقوى الغرائز في الإنسان وأشدها سطوة عليه، سمح به القديس بولس الرسول كوضع أصلح من ”التحرُّق“ وأكثر أماناً من الخطأ وحفظاً للإنسان من الزنا في الخفاء وليس أكثر ”
وايضآ نصح القديس بولس من جهة " لأرامل الحدثات " أن " يتزوجن، و يلدن الأولاد، ويدبرن البيوت" (1تى14:5)، وذلك اشفاقا عليهن.
s-ool-528