إنه ليس الواقع بشكل عام ومُطلق كما ذكرت الأخت مايدة، والدليل على ذلك هو أنتِ وجميع الذين يقفون مُذهولين حائرين أمام هكذا واقع بغيض. فمن منا يقبل الميادين الكثيرة التي تُستغلّ فيها صورة المرأة التي أصبحت حقيرة جداً إلى درجة
.
والطرقات، يا إلهي، حافلة بصور لنساء شبه عاريات. ولكن لماذا؟ ولماذا تسمح المرأة لنفسها أن تظهر بهكذا مظهر على الطُرُقات من أجل الإغراء، وأين؟ أمام البشرية جمعاء؟ ربما استغل الرجل جسدها، ولكن إن هي رفضت فكيف كان سيُجبِرُها؟
وموضوع عدم وجود شرف لجسد الرجل فهي حتماً ناتجة عن المجتمع الذكوري الكاذب الذي فرضه الشرق. كاذب بمعنى أنه يسمح للرجل بكل شيء وهو دائماً على حق وليس من عيب أو خطأ قد يرتكبه، وأما المرأة فهي المُلامة دائماً. لماذا لا نتأمّل بولس الرسول؟ هل كان هو بغير سُلطة على جسده؟ أما أنّه طوّع جسده بل وحياته لخدمة الكلمة؟ وهو، على غرار سيده الرب يسوع المسيح، أعطى كرامة للمرأة، إذ أُلغي التمييز بين الجنسين، حيث لا رجل ولا مرأة بل الجميع واحدٌ في المسيح يسوع.
رحِمنا الرب الإله على الحال التي وصلنا إليها، والله يستر من الأيام اللي جاية.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات