يحكى يااخوتي ان رجلا تزوج وانشأ عائلة لكنه لم يكن سعيدا في مشوار حياته هذا لم يستطع كما كان يقول ان يجد السعادة المنشودة داخل عائلته لم يستطع ان يجد الفرح والسلام في بيته بالرغم من ارتباطه بامرأة لطيفة محبة تمتلك كل الصفات والمزايا الحسنة ولم تكن تخلق له المشاكل على الاطلاق كانت امرأة مخلصة لزوجها بشكل كامل ولم تكن تتذمر او تعترض لا على نقائص زوجها وضعفاته الشخصية ولاعلى حيوية اولادهمها ومشاكساتهم في بعض الاوقات.
لكن الزوج بالرغم من كل ذلك اعتقد انه بامكانه ان يجد السعادة خارج بيته لذلك نهض في احد الايام واغلق باب بيته وراءه بقوة وهجر امرأته واولاده ليرتمي في احضان هذا العالم
تمرغ في حمأة الحياة الدنيوية احستى بنهم كأس اللذة بذّر ماله في أماكن الخلاعة التي لاتحصى دمّر صحته رويدا رويدا في البارات والملاهي لكنه لم يجد في ذلك كله السعادة التي خرج وجّد في طلبها لقد قطع جميع الروابط العائلية ودّنس اكليل زواجه بعيشه في الرذيلة اهمل عائلته وعاش بكامل بكامل الحرية دون ايه حدود او روابط او ضوابط
وذات يوم بينما كان غارقا في جراحه العميقة وحزنه اللامحدود عاد الى رشده وقال :لقد اخطأت لم استطع ان اجد السعادة في حياتي ربما يتوجب عليي العودة من حيث اتيت هكذا لم يتوانى عن شد الرحال الى بيته والوصول الى عتبته ولكن فيما كان يهم بالدخول رأى شخصا بهيئة انثوية عجيبة يغادر البيت
ايتها الجميلة قال لها من انتي؟
فأجابته
انني السعادة انتظرك هنا في بيتك عشر سنين بالتمام والكمال لكنه لم تاتي تعبت من ذلك وها اني اغادر
توقفي اني ابحث عنك اياكي اطلب اياك اريد انتي من ارغب ان تكوني الى جانبي
لقد تأخرت كثيرا
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في وجه زوجتك
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في اسلوب تعامل زوجتك الجميل معك
ان كنت تطلب السعادة ستجدها في ابتسامة اولادك وفي العابهم المليئة بالحيوية
ان كنت تطلب السعادة ستجدها عندما تجتمعون في البيت سوية انت وشريكة حياتك واولادك وكذلك عندما تحيون بانسجام والفة وفرح وسعادة