فرق شاسع بين أن نتلو صلاة .. .. .. و بين أن نصللي حقاً

بين أن تتحرك الشفاه بالكلمات .. .. .. و بين أن يتحرك القلب

^^^^^^^^^^^^

عندما نصللي .. غالباً نتوه بين الأمرين ..
فنتلو على الرب كلمات جوفاء ..

^^^^^^^^^^

عندها يأتي المخادع الغشاش .. فيخدعنا

يمرر علينا ما نعرفه .. و كأننا لا نعرفه

يقول لنا أننا فقط نحرك الشفاه .. و ما هذه بصلاة

و يقنعنا أن نتوقف عنها .. على أن ذلك خير من التلاوة الجوفاء

في كل مرة يكذب علينا هذه الكذبة

في كل مرة نصدقها ..

ليس لأننا نقتنع من الداخل ..

و لكن لأن هذا يناسب كسلنا ..

^^^^^^^^^^^^^

أيها المخادع

و يا أيها الكسالى ( و أنا أولهم )

إن صوت الآباء يدوي من السماء

يقول : لا تتركوا سلاحكم

اجلدوا الشيطان بإسم يسوع .. فإنه ليس في السماء أو على الأرض سلاحٌ أقوى منه ( يوحنا السلمي )

صللي .. و لو لم تحسّ بقوة الصلاة و لا تدع قانونك اليومي ( يوحنا كرونشتادت )

القانون .. الذي أعطاني إياه أبي الروحي

فلأقل مع ذلك الراهب التلميذ : أصنع طاعةً أو أموت ..


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

هذا .. فاتحة للنقاش

لنتبادل ما لاحظنا .. و ما قرأنا

لنتساعد في الوصول إلى الصلاة