الله معكم
الكنيسة ترفض أي شركة بين اقنوم الله وبين الإنسان، فالإنسان لا يشارك الله اقنومياً بل بنعمه، وذلك، كما سبق وذكرنا، أنه اذا شارك الإنسان اقنوم الله فإنه يشاركه في ذاته الإلهية فيصبح الإنسان إله، وهذا غير مقبول. لأنه سيصبح لدينا آلهة عديدة. الإنسان يتأله: أي يشارك الله بنعمه (الطهارة، القداسة، السلام...) ليصبح قادراً ومستحقاً للعيش بقربه في الملكوت الآتي.
وحتى يتحقق هذا التأله (المشاركة في نعم الله) يحتاج لجاهد المؤمن وإرادة الله بأن يسكب نعمته عليه.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات