عزيزي شريف هذا خطأ بالتعبير عن الإيمان، وكفر، إذ أن الطبيعة الإلهية لم تتجسد ولكن الأقنوم الثاني، الكلمة، هو الذي تجسد وأخذ من العذراء مريم والدة الله جسداً، طبيعة بشرية كاملة، وضمّها إلى أقنومه الإلهي وأصبح الكلمة هو أقنوم كلتا الطبيعتين، يحوي كلتا الطبيعتين، بدون امتزاج ولا انفصال ولا انقسام ولا تشوّش...."الطبيعة الإلهية واحدة و هي التي تجسدت بأخذها جسد من والدة الإله
أرجو أن يكون الحوار هادئ بينك وبين أثناسيوس
صلواتكما

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات