ومن عرف الصلاة معرفة حقيقيّة ودخل في أسرارها يمتلئ قلبه حناناً ويزداد هو لطفاً ووداعة وحقاً.
حنان الله أي محبته للبشر قادته الى عمليّة الخلق وخاصة خلق الإنسان ليكون شريكاً في ملكوت السموات وينقذه من بؤسه وبؤس الخطيئة. في سر التوبة والإعتراف إنعطاف هائل من قبل الإنسان المخلوق على صورة الله ومثاله لديه كمّ هائل من الحنان وهو ما نسميه عاطفة.
الرحمة والحنان يعطيان لعالمنا طعماً بدونهما لا يحتمل. الرحمة والحنان ينقذان الناس من كوارث ومن خطايا عظيمة تقيهم صدمات الشرير.
المفضلات