دائماً أستغرب كيف أن بعض الأشخاص، والذين يعتبرون أشخاصاً كبار في كنائسهم، عندما يُسأل عن التأله يقول عنه كفر وإشراك كما يقول المسلمون، وهو المفروض أن يكون فاحص ومدقق لهذه الأمور، بدل أن يكون مشتت ومضلل لشعبه، وخصوصاً أن هذا التعبيرهو صيغة لتقليد رسولي حي.

أقتباس أقوال آباء وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية

قول آبائي: القديس أثناسيوس الرسولي

صار الله إنساناً، لكي يصير الإنسان إلهاً (بالنعمة)