المضحك في الأمر، أننا نحن المسيحيون أهل الأراضي المقدسة، لا نعلم مقدساتنا حق المعرفة، فأنا مثلاً أعيش في شمال الضفة، وفضلاً عن كنيسة العشر برص في برقين وكنيسة بئر يعقوب (القديس فليمينوس) في نابلس أكاد أقول أني لا أعرف غيرهما، فلم أزر كنيسة المهد والقيامة ودير جبل التجربة (كرنتل) إلا مرة أو مرتين بسبب صعوبة الأوضاع والحواجز والإجراءات، و دير القديس سابا لم أزره بعد. الأمر أسهل بكثير بالنسبة للسواح. ثم لا تنسي أن المستفيد الأكبر من حركة السواح هو الإحتلال، لأنهم يقيمون في فنادق في القدس وفي داخل الخط الأخضر، ولا يشكلون خطر عليهم. والحق يقال أن الكنيسة الأرثوذكسية تواجه كل سنة صعوبات مع الإحتلال في إتمام طقوس إخراج النور وتدفق السواح من أبواب القدس.
مرة أخرى، التلفاز وجد طريقه حديثاً إلى المناسبات الدينية، وأعتقد أن الأمر طبيعي مع تطور التكنولوجيا والإتصالات ووصولها إلى كل بيت.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



المفضلات