أهلين أخت شيم، شو الأخبار؟ مستوى المعرفة الضئيلة نسبياً التي لدى لا تتناسب مع قراءاتي، وذلك لقلة فهمي وضعف نفسي وتركيزي. وليس مهم مقدار المعرفة التي لدينا، ولكن مقدار تطبيقنا إياها بمحبة. فبولس الرسول يقول:

اقتباس نص من الكتاب المقدس

نصّ كتابي: 1كور 13: 1- 3

إن كنت أتلكم بألسنة الناس والملائكة وليست فيَّ المحبة فإنما أنا نحاس يطن أو صنج يرن، وإن كانت لي النبوة وكنت أعلم الأسرار كلها والعلم كله وكان لي الإيمان لأنقل الجبال وليست فيَّ المحبة فلست بشيءٍ، وإن بذلت جميع أموالي لأطعم الجياع واسلمت جسدي لأحرق وليست فيَّ المحبة فلا أنتفع شيئاً.



على كل حال:

- من هو مثلك الأعلى في الحياة؟
بدون تفكير: السيد المسيح، الرسل، الآباء القديسين. لأن أي شخص آخر لا يمكن اعتباره مثل أعلى، فالمثل الأعلى يكون كذلك في كل الأمور والمواقف، وكلام ربنا يسوع المسيح والتلاميذ والآباء القديسين وأعمالهم هو ما يحقق ذلك.

- ما هو اكثر موقف جرحك؟ وكيف تصرفت؟
لنقل أن لا يوجد إنسان ليس لديه جراحات، ولكن لنقل أن الزمن وقراءاتي الروحية بعد نعمة ربنا عالجت كل جراحاتي، حتى أني لا أتذكرها الآن. الإنسان يمر بمواقف في حياته يضحك عليها فيما بعد، وتكون فترة طيشان وولدنة. ولكن الأهم من ذلك أن الذي يشعر بالجرح هو إنسان تسيطر عليه الأهواء، لأن السلام هو التحرر من الأهواء ولا يتم إلا بفعل الروح القدس كما يقول القديس مرقس الناسك. وبالتالي كل ما الإنسان تخلص من الأهواء بالجهاد والصوم والصلاة، لا يعود شيء يؤثر فيه، ليس لأنه "تمسح" كما يقولون بالعامية، ولكن لأن هذه الأمور ما عادت تعني له شيئاً.

- من أدخلك إلى الكنيسة؟
لم أفهم السؤال بالضبط. أنا كنت أعيش في الإمارات مع أهلي، وعدت إلى فلسطين وأنا في الصف السادس، ومذاك وأنا ملتزم بالكنيسة من خلال مدارس الأحد وحضور القداس الإلهي كل أحد. وتعلمت الترتيل السماعي من حينها، واليوم أنا مرتل ثاني في كنيستنا. ولكن الفرق أني في الماضي كنت أذهب ولا أعي تماماً لماذا، أما اليوم فالموضوع مختلف كلياً.

أرجو أن أكون قد أحسنت الإجابة على أسئلتك. شكراً لك أخت شيم وربنا يكون معك ويوفقك في حياتك.

صلواتك