أهلين أختي بربارة، الرب معك.

سؤالي الاول هل ترى في نفسك يوما ما كاهن المستقبل و المحامي عن الكنيسة و الاب و الراعي لاجيال مسيحية مثقفة تحمل الضمير المسيحي الواعي الحر.
بصراحة لا، لأني أعتقد أن كل شخص قادر أن يخدم كنيسة المسيح ويحمي إيمان الكنيسة المستقيمة الرأي دون أن يكون كاهن بالضرورة. ثم الكهنوت هو دعوة وليس مخطط لشخص، ولهذا أنا شخصياً أشجع على مدارس الكنيسة، حتى يرى الشخص مدى قابليته وتفاعله مع الأمور الروحية والكنسية والخدمة الكهنوتية ويقرر بناء عليها.

ان كان طريق حياتك مختلف فما هو الطريق الذي ترسمه و تسعى لتحقيقه بمعونة الرب
لا أعرف، ولكن أعرف أن الله يختار دائماً الأفضل لنا.

هل انت انسان عصامي مكافح
أتمنى ذلك.

لو في يوم من الايام اضطرتك الحياة ان لا تعمل بمجالك العلمي و اضطررت لتعمل اي عمل من اجل ان تعيش حياة كريمة مع العلم ان هذا العمل قد يكون
في مطعم او اي عمل اخرلا يتطلب شهادات هل تعمله أم تقول لا انتظر عملا مناسبا في اختصاصي وإن لم اجد هذا العمل فلا داعي لان اعمل .
العمل ليس عيب، وإذا كنت بحاجة ماسة للعمل فلا مانع، بشرط أن يكون عمل شريف.

هل وجود الاهل يعطيك الدافع و القوة بحياتك
طبعاً، فالإنسان بدون معونة الرب أولاً والإنسان ثانياً من الصعب أن يستمر في هذه الحياة الصعبة.

هل مسؤوليتك تجاه أهلك تعطيك الحافز للنجاح بحياتك
أنا أريد أن أعطي أهلي وأقدم لهم ما هو أثمن، وهو الإحترام والعناية النفسية قبل الصحية. فالنجاح منوط بالشخص أكثر من الأهل، ولكن قد يكون هناك حالات ردة فعل على طريقة عيش معينة تدفع الأولاد إلى الإجتهاد والتعلم والترقي حتى يخرجوا من هذا النمط. وفي النهاية لا أظن أي شخص عاقل أحبه أهله أو لم يحبوه ان يقصر معهم في أي شأن كان.

لو خيروك ان تتمنى شيئا في هذا المنتدى ليحققوه لك ماذا تتمنى .
أتمنى أن يكون المنتدى وأعضاؤه بخير ويستمروا على مدى الأيام منارة أرثوذكسية تشع في ظلمة هذا العالم.

أشكرك أختي بربارة على أسئلتك اللطيفة، وربنا يكون معك ويحفظك.

صلواتك