شكرا جزيلا أخي ألكسيوس على هذه المشاركة المفيدة والتي تضع الإصبع على الجرح.
بالفعل، لأن الحرب التي نشنّها على نفسنا صعبة، لأن فيها الشرير يحاول بكل إمكاناتها أن يسلبنا سلامنا يزرع فينا بذور الفساد. إن كان بالأفكار الشريرة، أو بتشريد ذهننا في أوقات التأمل، أو بأن ننشغل بهموم الدنيا ومغرياتها، فيخنقنا الشوك. وما أصعب أن نُحافظ على أن نُحافظ على عينٍ بسيطة حتى يكون جسدنا كله نيِّراً.
ربما الاضطهاد الجسدي لا زال موجوداً إلى هذا الحد لأن المسيحي لا يُدافع عن نفسه بالطريقة التي يُضطهد بها. بل يضع كل رجائه على الرب الإله.
ربما تستطيع أنت تُخبِرَنا عنه أكثر لأن لك في بلاد الغرب فترة ليست بقصيرة.
ليس فقط في سوريا، ولكن في بلدان أخرى أيضاً. ربما في الغرب أصبح كل ذلك بالأمر العادي، ولكن تتفشى أيضاً اليوم في الشرق. المشكلة التي نحن بصددها هي أنه عندما تتكرر نفس الخطيئة أو لنقل التعدي، تُصبح وكأنها أمر طبيعي إذ يعتاد الإنسان على أن يعيشها. والمشكلة الأخرى هي التراخي والحرية الزائدة التي انتشرت في الأوساط المسيحية. نحن لسنا دُعاة تخلُّف وذوي عقلية (رجعيِّة)، ولكن جُلَّ ما نبتغيه أن نُحافِظ على خصوصية حياتنا المسيحية، أن نُحاوِل، على الأقل، أن نُتمِّم وصايا الرب يسوع المسيح والرسول القديس بولس الذي دعا النساء إلى أن يتزيّنّ بلباس الحِشمة، والرب الذي قال لنا: "كونوا قديسين".
يا رب ارحم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات