شكرا جزيلا أخي ألكسيوس على هذه المشاركة المفيدة والتي تضع الإصبع على الجرح.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
اكيد الحرب ضد النفس هي اقوى الحروب، لأن من يتغلب على نفسه ويخسرها يكسب المسيح.

بالفعل، لأن الحرب التي نشنّها على نفسنا صعبة، لأن فيها الشرير يحاول بكل إمكاناتها أن يسلبنا سلامنا يزرع فينا بذور الفساد. إن كان بالأفكار الشريرة، أو بتشريد ذهننا في أوقات التأمل، أو بأن ننشغل بهموم الدنيا ومغرياتها، فيخنقنا الشوك. وما أصعب أن نُحافظ على أن نُحافظ على عينٍ بسيطة حتى يكون جسدنا كله نيِّراً.


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
لكن يؤسفني أن أخبركِ أنه بحسب أخر تقرير صدر عن منظمة تعتني برصد الاضطهادات في العالم، فإن المسيحيين هم أكثر الناس المضطهدين بسبب دينهم. ويزيد عدد المسيحيين، الواقعين تحت اشكال مختلفة من الاضطهادات المادية، إلى 200 مليون مسيحي في أكثر من 50 بلد حول العالم.
ربما الاضطهاد الجسدي لا زال موجوداً إلى هذا الحد لأن المسيحي لا يُدافع عن نفسه بالطريقة التي يُضطهد بها. بل يضع كل رجائه على الرب الإله.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
ومثال نعيشه نحن كل يوم... فمن خلال الاضطهاد الذي يعانيه المسيحيين المشرقيين نجد أنهم أكثر التصاقاً في الكنيسة، ولكن هم أنفسهم متى سافروا للخارج نجد أنهم يبتعدوا شيئاً فشيئاً عن الكنيسة.
ربما تستطيع أنت تُخبِرَنا عنه أكثر لأن لك في بلاد الغرب فترة ليست بقصيرة.

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
ومن الامور التي يحارب بها الآن مسيحيي سوريا (لن اتكلم عن مجتمعات أخرى لاني لا اعرفها) هي أننا مسيحيين ونحن شعب مطور واذا البنت بتلبس قصير وبتلبس مايو بكون امر كتير عادي. عوضاً عن أن تكون السيدة هي مثل وقدوة كل فتاة وامرأة مسيحية، تصبح الآن تلك الممثلة وهذه الفنانة قدوة لبناتنا. والشباب كذلك الأمر، فبدل أن يكون القديسون هم قدوتنا، فتجديننا نحاول تقليد هذا الفنان او ذلك الممثل.

ليس فقط في سوريا، ولكن في بلدان أخرى أيضاً. ربما في الغرب أصبح كل ذلك بالأمر العادي، ولكن تتفشى أيضاً اليوم في الشرق. المشكلة التي نحن بصددها هي أنه عندما تتكرر نفس الخطيئة أو لنقل التعدي، تُصبح وكأنها أمر طبيعي إذ يعتاد الإنسان على أن يعيشها. والمشكلة الأخرى هي التراخي والحرية الزائدة التي انتشرت في الأوساط المسيحية. نحن لسنا دُعاة تخلُّف وذوي عقلية (رجعيِّة)، ولكن جُلَّ ما نبتغيه أن نُحافِظ على خصوصية حياتنا المسيحية، أن نُحاوِل، على الأقل، أن نُتمِّم وصايا الرب يسوع المسيح والرسول القديس بولس الذي دعا النساء إلى أن يتزيّنّ بلباس الحِشمة، والرب الذي قال لنا: "كونوا قديسين".


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
حيث كثر الاضطهاد تزداد النعمة، ولكن حيث تزداد الرذائل، فأين نجد الفضائل؟!!!
يا رب ارحم