اسمحولي خالفكن بالرأي شوي .. الأهواء و الشهوات ما بعتبرا اضطهاد .. هي بداية الخطايا .. الخطيئة أزلية من قبل مجيء الإنسان خطي الشيطان بسبب أهواؤو .

الخطيئة ممكن التوبة عنا يعني كتير خطأة تابوا .. و ولا حدا حتى القديسين ما وقع بالشهوة و الخطيئة قبل توبتو .

المهم نوعى لخط حياتنا .. نحاول نمشي بخط متصاعد روحيا ً .. عالأقل بلا التراجع .

هالشي ممكن حتى لو في مغريات بالحياة .

يعني إذا المغريات غير متوفرة .. نحن شو عملنا ؟؟
كنا مناح بس بلا أي مجهود .. ما بحس القداسة قيمتها كاملة بلا المجهود الي بيبذلو صاحبا .

شو رأيكن بهالحكي ؟؟ و نبهوني إذا حكيي غلط باعتبار قلة اطلاعي مقارنة ببقية الأعضاء .

منجي عاضطهاد السيف .. صحي سببو صار عنا شهداء و قديسين .. بس برأيي خسرنا كتير من وراه .. يعني مقابل كل واحد استشهد كم الف واحد تركوا ظاهريا ً ؟؟ يمكن كان كتير منن مناح .. بس الإنسان بيخاف .. يمكن منن كانوا قديسين بس كرمال غيرن رفضوا الموت .. و بالنهاية انجبروا سلالاتن ما تكون مسيحية .

خسرنا كل هالشي .. خسرنا بلاد كاملة هي الي وصلا سيف الفتح خسرنا كل هالدول الي كان يطلع منها قديسين من المغرب للصين .

انا كتير بتفاجأ بس اعرف انو آريوس الهرطوقي من ليبيا مثلا ً .. و المغبوط أوغسطينوس من تونس .. فأكيد بالمقابل اللاهوت كان متطور كتير بهالدول .. و طلعوا قديسين كتير .

بس انا معكن انو الاضطهاد الجسدي بيعمل تمسك و ارتباط بالكنيسة بينما المغريات بتبعد العالم عن الكنيسة . لأنو المغريات بتغري الواحد باختيارو الشخصي .. أما السيف بيجبرن على البعد فبيصير عندن ردة فعل عكسية .

تعقيبا ً على ذكر المايو .. أنا ما بحسو غلط ولا شوي .. و بحسو اللبس المناسب شرط يكون بمكانو المناسب .