اخي جراسيموس أنت بطريقة أو بأخرى تلقي اللائمة على المؤتمنين على الرعية.. والمؤتمنين هم الاكليريكيين والعلمايين الذين يعدّون أنفسهم ابناء الكنيسة.
بهذا اوافقك، ولكن أن أوافق الاخ كريستو بأن الحشمة تعني أن ارتدي الزي المناسب في المكان المناسب، فهذا لن أقبل به لو قاله اليوم أكثر الناس مشهوداً له بالقداسة.
لأن إن لم تكن حياة هذا الشخص وأقواله ترشدنا إلى المسيح فليس له من القداسة في شيء.
وتبريرك يا أخي يجعل من المسيح فكرة نعتنقها... أو ايمان بدون أعمال.. وهو إيمان ميت.
فهؤلاء الأشخاص الذين لا تريد أن تخسرهم كما تقول، هم بالفعل قد فصلوا انفسهم عن الكنيسة. لأن الإيمان وحده لا يكفي!
فمهتنا ليس أن نقول لهم ارتدوا ما شئتم ولكن في المكان المناسب، وإلا سنضطر في يوماً ما أن نقول لهم مارسوا الجنس قبل الزواج ولكن فقط مع من تحبون...
فالآن العالم كله يُرى في ممارسة الجنس امر طبيعي.. لا بل هنا في أوروبا من لا يُمارس الجنس يعتبر مريض نفسي.. ويصرف له مبلغ من المال إن كان لا يعمل، من أجل ممارسة الجنس. أي يأتي بعاهرة ويمارس معها الجنس.
وإن كان شاب أو شابة كان في الجامعة ولم يمارسا الجنس بعد، فيتم عرضهم على طبيب نفسي!!!
فمتى قدمنا تنازلاً بسيطاً سنقدم تنازلات اكبر.. لأن العالم كما قلت أنت أكثر شراً!
فهل مهمتنا أن نتماشى مع الشر...
ثم من قال اني ضد السباحة أو لبس المايو من أجل السباحة بشكل تام؟
يوجد مسابح مخصصة للسيدات ومسابح مخصصة للرجال... لماذا لا يذهبن بناتنا للسباحة في مسابح المخصصة للسيدات؟ لماذا لا تحلوا السباحة إلا في مكان مختلط؟
لا أرى إلا جواباً واحداً مهما حاولنا أن نخترع اجوبة... واترك لكل شخص أن يجد الإجابة بنفسه.
بالحق قال الرب: إن فسد الملح فمباذا يُملح؟

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات