أخي العزيز أليكسيوس

أرجو أن تلاحظ أني لم أضع في هذه الحلقة رأيي الشخصي.

وضعت آراء لشخص بروتستانتي أميركي,

ثم عدت إلى رأي القديس إيريناوس من القرن الثاني.

ولم أعلّق أي تعليق شخصي على هذه الآراء.

القديس إيريناوس يحدد بالاسم هوية الذين يعتبرهم مزورين للآية.

لماذا لا يكون النص العبري أقوى من النص السبعيني؟ فالنص العبري يمكن أن نستنتج منه أن مواصفات الشخص المذكور هو:
شابة، خادمة وعذراء.
بالنسبة لمعنى كلمة (علمه) فهي تعني فتاة أو صبية ولا تحمل بالضرورة أن هذه الفتاة عذراء.

بعكس كلمة (بثوله) فهي تعني فتاة عذراء (بكر).

والفرق يتضح من أن القديس إيريناوس في معرض رده على الهراطقة الأبيونيين, الذين يستشهدون بكلمة "علمه" = ا"لفتاة", ليبرروا لأتباعهم أن المسيح ولد ولاة طبيعية, من يوسف ومريم) يقول لهم إن هذه الآية التي يستعملونها هي مزوّرة, وأن الكلمة الأصلية هي (بثوله = عذراء).