هؤلاء الثلاثة كنّ في الجسد، مؤمنات بالرب يسوع، وكن ّعذارى. عشن في بيثينية، باذلات نفوسهن في خدمة فقراء الرب، وقد اعطين موهبة شفاء المرضى .
وصل خبرهنّ الى الحاكم فرونتون فأرسل من قبض عليهنّ وساقهنّ اليه. وقفت الثلاث امامه فرأى أجسادهنّ هزيلة يابسة، فيما اشرقت وجوههنّ بجمال آخّاذ. فحاول استمالتهنّ واقناعهنّ على إنكار الربّ يسوع فلم ينجح. فعذّب الكبرى، مينوذورة، حتى الموت، فلم يُثنِ ذلك اختيها. اذ ذاك سلّمهما، هما ايضا، الى التعذيب والموت.
وهكذا فازت الثلاث بأكاليل الاستشهاد. وقد كان ذلك في أيام مكسيميانوس الملك، ما بين العامين 305 و311 للميلاد.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات