ليس هذا هو التناقض الوحيد الذي وقع فيه بيان المجمع المقدّس، مثلاً نقرأ في إحدى فقراته
"تدارس الآباء مكانة العمل الشبابي في الكرسي الأنطاكي وأجمعوا على توضيح دور الإكليروس والعوام لقبول مواهب الروح القدس كافة فيهم لضرورة الوحدة السلام في الكنيسة"
وبعده بسطرين
"بقى واضحاً أن مسؤولية التعليم المسيحي لكل الأعمار هي مسؤولية الأسقف وقيادته وذلك في إشراكه من يرى فيه الكفاآت لمعاونته في ذلك"
أي أن أي شخص موهوب بالتعليم مثلاً، حسب السطر الثاني لا يجوز له أن يعلّم إلاّ إذا رأى الأسقف فيه الكفاءة لذلك وأسند له هذه المهمة! وهذا في تناقض كبير جداً مع السطر الأوّل، يبدو أن أعضاء المجمع توصّلوا إلى طريقة جديدة لا تسبب الزعل لأحد، وهي وضع الأفكار الصادرة عن جهات كنسية مختلفة كلّها معاً حتى لو كانت متناقضة.
يبدو لي هذا اعتراف المجمع بأنه ليس أهلاً لمهمته الأساسية، وهي الحكم بشكل قاطع في القضايا الحساسة المطروحة في عمل الكنيسة

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات