اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز داود مشاهدة المشاركة
. تاريخ البطاركة ( عيسو و يعقوب و يهوذا, أولاد يوسف....) ليس بالدم تنتقل البركة. إنك تشعر بحقيقة أخرى , شيء ما تلاعب بالمصير البشري( يعقوب تكوين27 ) و البركة تتم في المسيح "بنسلك تتبارك جميع قبائل الأرض "( غلاطية 8:3) اعتبر الرسول بولس ورود لفظة نسل بصيغة المفرد دلالة على المسيح نسل إبراهيم الأوحد الذي به تتبارك الأرض و الأمم.





و في الخدمة البيزنطية لعيد الصعود علاقة بالبركة( إذ أيقنوا بالبركة أنك أنت ابن الله منقذ العالم) البركة أنجزت أولاً خلق العالم و قد أخذناها عن الرب يسوع و هو يغادرنا" وفيما هو يباركهم صعد عنهم إلى السماوات(لوقا 51:24)" المسيح صعد أمام تلاميذه و هو يباركهم آخر حركة نالتها الخليقة من المسيح الناهض من بين الأموات هي البركة وهذه كانت آخر حركة للمسيح قبل صعوده . قنداق الصعود ( أنا معكم و ليس أحد عليكم) المسيح هو الذي يحقق بركة الله, إنه هو هذه البركة هو موضوع و مادة هذه البركة. إنه التوحيد بين المخلوق و الخالق , بين الصليب و صورة هذا العالم يقول الرسول بولس " على الصليب أزال المسيح كل الحاجز( ليس يهودي و لا يوناني ...لا رجل و لا امرأة , لا عبد ولا حر...)" "الجميع تصالحوا بالمسيح في الصليب و به اختارنا الله قبل إنشاء العالم.


. عن كتاب مدخل إلى الليتورجيا لصاحب السيادة المتروبوليت يوحنا منصور.
أخي الحبيب
كلمات جميلة ورائعة لم أكن أعرف عنها الكثير أشكرك شكراً جزيلاً وأشكر المطران يوحنا راعي أبرشيتنا على جهوده القيّمة منذ أن كان علمانياً إلى اليوم
وناطرين التتمة