سلام الرب يسوع يملأ حياتكم على الدوام ، آمين .
إن تقبيل يد الكاهن تأتي لطلب من المؤمن الذي يتقدم إليه ، طالباً البركة وواضعاً كف يده اليمنى على راحة يده اليسرى ويقول له : بارك يا سيد . فيرد عليه الكاهن مباركاً بيده بإشارة الصليب ويضع يده على راحة يد طالب البركة ليقبلها إحتراماً لليد التي أعطته البركة .
2- لا نقبل يد الكاهن أو الاسقف على أنها يد فلان إبن فلان ، بل إحتراماً لليد التي بها تمت ولادتنا الجديدة في جرن المعمودية بالمسيح يسوع .
وهي اليد التي منها نأخذ جسد الرب ودمه الطاهرين الكريمين .
ووهي التي ترتفع في الصلاة وتطب من أجلنا وتعطيا السلام وتباركنا . هي التي توضع على رأسنا وتطلب الغفران في إعترافاتنا .
وهي التي لن ترفع علينا للأذية يوماً من الأيام ، إلا لتباركنا.
وهي التي تمسحنا بالزيت ونحن مرضى
وهي التي يستعطي بها الرحمة من الله لأجلنا حين نكون بعيدين
عن وجهه .
وهي التي ستتشفع لأجلنا عند ساعة الرحيل الكبير مرفوعة وطالبةً الحّل لنا من جميع خطايانا .
أما عن تقبيل الخاتم ، فنحن لا خاتم عندما في اليد ، بل عندنا ختم على قلوبنا من الرب يسوع أخذناه يوم اختارنا الرب لخدمته وحملنا الأمانة للمحافظة على الإيمان القويم والجوهرة المقدسة التي هي الحمل الإلهي . الذي سنُسأل عنه في اليوم الأخير .
والخاتم هو من عادة اخوتنا الغربيين ولا يوجد عندنا شيئ من هذا .
وقد تطول الأسطر إن نحن تأملنا في عدد الامور التي ترفعنا إلى الله بواسطتها .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


رد مع اقتباس
المفضلات